تصدر المغرب والجزائر لائحة الدول الإفريقية الأكثر اقتناء للأسلحة، وتصدرا بناء سياجات مادية في الحدود الفاصلة بينهما.
وكشف المعهد العالمي للسلام استيراد البلدين 56% من أسلحة القارة الإفريقية سنة 2015.
وتأتي الجزائر في الصدراة ب 30%، ويليها المغرب ب 26%.
وتوجد شكوك حول هذه الأرقام لأنها مرتفعة، إذا تم الأخذ بعين الاعتبار
واردات دولتين وهما مصر وجنوب إفريقيا.
ويؤكد المعهد استمرار البلدين في سباق تسلح مفتوح منذ منتصف العقد الماضي
دون هدنة بينهما حتى لا يختل ميزان توازن العسكري بينهما.
ولا توجد معلومات عن تراجع البلدين في التسلح.
ويقتني المغرب سلاحه من
فرنسا وأمريكا، وتركز الجزائر على روسيا والصين.
وينتظر تراجع شراء الأسلحة بسبب الأزمة التي تضرب الاقتصاد الجزائري
لانهيار أسعار النفط، والجفاف في حالة المغرب.
وتستمر الحدود البرية مغلقة.
وعمد البلدان مؤخرا الى تركيز قواتهما البرية
على طول الحدود البرية.
ويضيفان الى الحشد العسكري، بناء سياجات وأسوار سلكية وإسمنتية وخنادق تمتد على طول 400 كلم.
وتحدثت صحافة المغرب والجزائر عن الأسوار التي تبنى منذ ثلاث سنوات.
ولا يسمح سباق التسلح بحدوث انفراج سياسي في العلاقات بينهما، وفشلت جميع محاولات الصلح بينهما.