أيا وطن إلى متى؟.
.
كنا.
.
.
و سنظل منبوذين.
.
.
ليعيش القليل متمتعاً.
.
.
!
كنا و سنظل مصَغَّرين.
.
.
محقَّرين.
.
.
ليكبُر الخسيس مُتفرّعا.
.
.
و يسودَ فيك متخشّعاً.
.
.
بخمار العدالة متبرقعا.
.
.
*
أيا وطن.
.
.
إلى متى؟.
.
.
سنظل مُهَجَّرين.
.
.
مغيَّبين.
.
.
مبعثَرين.
.
.
؟
و سيظلون عن كل هذا متغافلين؟
أما علموا أننا حتماً عائدون؟
و لو في ثابوت.
.
.
أو على الالواح عائمون.
.
.
!
جثثا.
.
.
! هامدون!!
لكننا حتما عائدون.
.
.
إلى وطن أنتم له.
.
.
و لنا كارهون.
.
.
*
أيا كرامة إلى متى؟
سنظل عنكِ باحثين
تحت أرجل العابثين
بك.
.
.
غير آبهين.
.
.
*
أيا حظُّ إلى متى؟
ستظل من العاثرين!
أتقبل مني رشوةً؟
فهي حل القانطين.
.
.
من وطن قد توزع
على جميع الحاضرين
ممن رشى ثم ارتشى
فافترى على العالمين!
عذرا حبيبي.
.
.
يا وطن!
أأنتمي إلى عدن؟
أم دواعشَ يَزَنْ.
.
.
أم أنا بلا وطن؟
عذراً حبيبي.
.
.
يا وطن!
فالظلم فيك قد سكنْ
و ليس فيك مرتكنْ
غير الفساد و العفنْ
أين أنا ممن وحلْ؟
في عرض البحر.
.
.
و رحلْ
و لم يحض.
.
.
بجنازةِ
شهيد خبز مرتحَلْ
أليس عاراً يا وطنْ؟
ألا اكون من عدنْ
و لا دواعشَ يزنْ
و أُحرَمَِ حتى الكفن؟
و لحداً.
.
.
لهذا البدن!!
فكم من قلب قد سكن.
.
.
و قلب أمي قد ضعن!!!
ألستَ معي يا وطن؟
أنْ غيَّبوك في الوحل
ذاك الذي منك اكتحل
فنال منك و لم يزَل.
.
.
فصرنا فيك من عدن
و من قبائل يزن
كأننا بلا وطن
.
.
112566
بقلم: ليلى البصري