سعيد سونا.. صوتك فرصتنا لمواصلة الانبطاح

 

ليلة حزينة تلك التي مرت على قواعد حزب العدالة و التنمية البارحة، بعد الغزوة ” المباركة ” التي قام بها صاحب “البدلة المرتبكة ” حيث رمى للمغاربة ورقة كلمات متقاطعة لملا الفراغات و استمر في استفزازنا حتى نركز على  ” الكوستيم اللغز  ” بدل تحويل أنظارنا لفاجعة اغتصاب الخيار الديموقراطي، في خرق سافر واضح جلي للدستور على اعتبار أن الخيار الديموقراطي أحد ثوابت الأمة و شعيرة لايمكن أن يتنازل عليها المخزن في لعبة الفوضى الخلاقة .

في غالب الظن أن كل الحالمين في حزب المنبطحين، ذهبوا  لقراءة القصيدة المعشوقة لدى المصدومين، فقد كانت ليلة البارحة محجوزة لجبران خليل جبران في رائعته –  خيبتي ياخيبة – و ردد معه كل المنكسرين على واقعية المخزن السرمدية بيته الخالد: خيبتي ياخيبة ياحقيقتي و يايومي البارد.
.
.
إنه اليوم العالمي لانتكاس الحماسة.

نعم لقد تبخرت كل الشعارات، و في مقدمتها – صوتك فرصتنا لمواصلة الإصلاح – إلى شعار بديل لامحالة -صوتك فرصتنا لمواصلة الانبطاح – لم يقوى العثماني على مواصلة إيقاع بنكيران السريع، فارتكن لرياضة المشي الهادئة التي تعد من الطقوس التي تحفظ المخزن من عين الحساد !!! فانقطعت حباله الصوتية ولم يعد قادرا على نطق عبارات من قبيل، الشرعية الديموقراطية، و احترام إرادة الشعب، و ما شئتم من الشظايا النارية التي أحرقت سلفه بنكيران، فلم يعد قاموسه أي لاءات،  لقد تمت برمجة جسمه على ركعتين و الإكثار من لفظ نعم فإنه شفاء لكل الواهمين.
 

أيها المارون ” تحت ” الكلمات العابرة، من كان يعبد المصباح فإن المصباح مات و آنطفا ، ومن كان يعبد المخزن فإنه لم يمت و لازال حيا يرزق .

و دعونا نختتم جنازة الخيار الديموقراطي بالدعاء له.
.
.
اللهم إن كان محسنا فزد في حسناته،
و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته.

 
أيها المواطنون عزاؤنا واحد، لاداعي لتعزية بعضنا البعض انا لله و انا اليه راجعون البقاء و الدوام لله.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد