هبة زووم – الدار البيضاء
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الخميس، الستار على المرحلة الابتدائية من ملف ما بات يعرف إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”، بعد أشهر من جلسات المحاكمة التي استأثرت باهتمام واسع من الرأي العام.
وقضت الهيئة القضائية بإدانة عبد النبي بعيوي بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، مع تغريمه مبلغ 150 ألف درهم، فيما أصدرت حكماً يقضي بسجن سعيد الناصيري 10 سنوات نافذة.
كما أصدرت المحكمة أحكاماً متفاوتة في حق باقي المتابعين في القضية، تراوحت بين البراءة والعقوبات السالبة للحرية، وذلك بحسب طبيعة الأفعال والتهم المنسوبة إلى كل متهم.
وكانت النيابة العامة قد تابعت عبد النبي بعيوي وسعيد الناصيري، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين، بتهم ثقيلة شملت، بحسب صك الاتهام، التزوير في محررات رسمية، والمشاركة في اتفاق قصد حيازة المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها، والمشاركة في استيراد عملات أجنبية دون التصريح بها، فضلاً عن تهم أخرى، مع اختلاف المسؤوليات الجنائية المنسوبة إلى كل متابع.
ويُعد هذا الملف من أبرز القضايا الجنائية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى طبيعة المتابعين فيه، وتشعب الوقائع والاتهامات المرتبطة بشبكة دولية للاتجار في المخدرات، وهي الأحكام التي تظل قابلة للطعن بالاستئناف وفقاً للمساطر القانونية المعمول بها.
تعليقات الزوار