أم البنين فاطمة الزهراء – ميدلت
تعرض سائق سيارة أجرة من الحجم الكبير المسمى (ب.ف)، فجر يوم الجمعة 23 نونبر الجاري، لاعتداء شنيع من طرف عصابة اعترضت طريقه.
والغريب في الامر أنه التجأ الى مركز الدرك الملكي طلبا للحماية، وتبعه أفراد العصابة الى هناك حيث أشبعوه ضربا وركلا وسبا أمام بوابة الدرك، كما تعرض زجاج سيارته للكسر، وما زالت اثار أحدية المعتدين بادية على واجهة السيارة، المعتدى عليه (ستيني) مزداد سنة 1959 بالجماعة الترابية لايت بنيعقوب، متزوج ويعيل عائلة.
والمضحك المبكي أن المشهد كله مر أمام أعين- دركي الديمومة- بالمركز واستخف بالامر، وعجز عن صد المعتدين، وتعلل بانهم في حالة سكر طافح ولم يحرك ساكنا رغم أنه رأى أنهم يحملون أسلحة بيضاء في حجم السيوف.
والمثير حقا أن المعتدى عليه حمل على وجه السرعة الى المستشفى الاقليمي بميدلت، حيث وضع تحت العناية المركزية، ومنحت له شهادة طبية أولية بلغ فيها العجز 26 يوما، وهو ما يعني الاسراع في اعتقال المعتدين خاصة وانهم معروفون بأسمائهم وصفتهم ،ولهم سوابق في الاجرام ،ويسكنون بمركز زايدة.
فهل يخاف أعضاءالدرك الملكي بزايدة من بطش هؤلاء؟ ولماذا يهادنونهم ويتسترون عليهم؟
الوضع الامني بزايدة بات مقلقا للغاية والسكان يخافون على أنفسهم، وأموالهم ،وأعراضهم بالنهار فما بالك بالليل؟ دور الدعارة منتشرة بأحياء مأهولة بالاسر المحترمة، ويتم الابلاغ عن فضائحها بالعرائض الموقعة، ولكن بدون جدوى، الخمر والمخدرات تباع تحت أعين المسؤولين ولكن لا يحركون ساكنا.
المعتدى عليه وحسب معارفه معروف بدفاعه المستميت عن محاربة كل أشكال الفساد بالمنطقة، وينتمي لجمعية تنشط في هذا المجال، لهذا فهو مستهدف وحان الوقت لاسكاته ،وكسر شوكته.
وتأسيسا على ذلك يتساءل الرأي العام المحلي هل هذا الاعتداء مدبر ومقصود؟ والجواب لدى ساكنة زايدة وبناء عليه ستجيب عنه بمسيرة غير مسبوقة في اتجاه عمالة الاقليم طلبا للحماية ،والامن ناهيك عن التماس احقاق الحق ،والقبض على الجناة.