هبة زووم ـ الرباط
مباشرة بعد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية الذي شهد خلافا حادا وتراشقا للاتهامات بين تياري محمد الفاضيلي وحليمة العسالي علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن الحرب انتقلت إلى شبيبة الحزب التي يترأسها مقرب من أوزين صهر العسالي.
هذا وذكرت مصادرنا ان اجتماع المكتب التنفيذي يوم أمس وقعت به مشادات كلامية بين حاتم بكار محامي محمد اوزين وأحدى قيادات الشبيبة بالريف التي سبقت لها أن ترشحت بلائحة الفاضلي خلال الانتخابات الخاصة بإختيار أعضاء المكتب السياسي.
ورفض الشباب المساندون للفاضيلي وحصاد والثائرون في وجه تيار حليمة العسالي التي ترغب، من خلال أوزين ، دعم استمرار قريب صهرها على رأس الشبيبة الحركية عبر المصادقة على مقترح الرفع من السن القانونية إلى 40 سنة عوض 35.
والغريب في مقترح زيادة السن القانونية هو كون المدافعين عن هذا المقترح هم تيار 2014 الذي تمكن من تقليص السن وإقرار سن 35 ويتكون من رئيس الشبيبة الحالي و الناصري عبد الكريم عضو المكتب التنفيذي الذي يسعى للترشح وإزاحة فكري بدعم من اسماعيل تلحيث، شعيب لرافعي، جمال الطويسي وبقيادة حاتم بكار.
هؤلاء بحسب مصدرنا تجاوزوا السن القانونية لذلك أصبحوا يطالبون بإقرار 40 سنة، ويقول تيار الفاضيلي المسيطر على الشبيبة أن فكري فشل في تدبير الشبيبة في الفترة الممتدة من 2014 إلى 2019 وأن الذين مروا في التدبير كانوا يريدون التموقع والحصول على امتيازات إذ تمكن رئيس الشبيبة السابق الدرمومي عزيز من الحصول على مقعد برلماني عبر اللائحة الوطنية وبعد ذلك الولوج الى مجلس المستشارين كموظف.