هبة زووم – حسون عبدالعالي
عادت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس إلى واجهة كرة القدم العالمية، بعدما تُوجت بجائزة الكرة الذهبية للسيدات لعام 2026، خلال الحفل الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن، لتضيف بذلك ثالث كرة ذهبية إلى سجلها الشخصي، وتستعيد مكانتها بين أبرز نجمات اللعبة عبر التاريخ.
ونجحت بوتياس في معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنتها وزميلتها السابقة أيتانا بونماتي، التي سيطرت على الجائزة خلال السنوات الثلاث الماضية، في تأكيد جديد للحضور الإسباني القوي على قمة كرة القدم النسائية العالمية.
ويأتي تتويج اللاعبة البالغة من العمر 32 عاماً ليعيدها إلى منصة الكرة الذهبية بعد فوزها بالجائزة في نسختي 2021 و2022، قبل أن تتراجع إلى المركز الرابع في نسخة العام الماضي، لتعود هذه المرة بقوة وتخطف الجائزة من جديد بفضل موسم استثنائي.
وقدمت بوتياس موسماً لافتاً بقميص برشلونة، قبل أن تخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي عبر بوابة نادي لندن سيتي ليونيسز، في خطوة عززت حضورها على المستوى الدولي ووسعت دائرة الاهتمام الجماهيري والإعلامي بمسيرتها.
وشكل غياب أيتانا بونماتي عن قائمة المرشحات الثلاثين للجائزة أحد أبرز معطيات النسخة الحالية، بعدما حالت الإصابة التي أبعدتها عن الملاعب لفترات طويلة دون دخولها سباق المنافسة والدفاع عن الجائزة التي أحرزتها في ثلاث نسخ متتالية أعوام 2023 و2024 و2025.
وكانت بوتياس قد بصمت على موسم استثنائي مع برشلونة خلال 2025-2026، وقادت الفريق الكتالوني إلى تحقيق رباعية تاريخية شملت الدوري والكأس والسوبر المحلي، قبل أن تكتمل أفراحها بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات، في موسم رسخت خلاله مكانتها كإحدى أبرز اللاعبات في العالم.
ولم تتوقف أرقام بوتياس عند الإنجازات الجماعية، إذ لعبت دوراً محورياً في المسابقة القارية، وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجلت سبعة أهداف وقدمت سبع تمريرات حاسمة، لتكون واحدة من أبرز العناصر المؤثرة في تتويج برشلونة باللقب الأوروبي.
وبتتويجها الثالث بالكرة الذهبية، تؤكد بوتياس قدرتها على العودة إلى القمة بعد سنوات من المنافسة الشرسة على الجائزة، كما تواصل تكريس الحضور الإسباني في مقدمة المشهد العالمي لكرة القدم النسائية، في حقبة باتت فيها اللاعبات الإسبانيات صاحبات حضور بارز في سباق الجوائز الفردية الكبرى.
تعليقات الزوار