خريبكة.. الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط تضع حقوق المتعاونين في صلب مجلسها الوطني

هبة زووم – خريبكة
تستعد الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لعقد دورة مجلسها الوطني العادي، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بمدينة خريبكة، تحت شعار: “حقوق المتعاونين أولويتنا… ومواكبة تحولات المجمع مسؤوليتنا”، في محطة تنظيمية تعيد القضايا الاجتماعية والمهنية للشغيلة إلى واجهة النقاش النقابي داخل قطاع الفوسفاط.
وتنعقد هذه الدورة في سياق التحولات التي يشهدها المجمع الشريف للفوسفاط، وما تفرضه من تحديات مرتبطة بمواكبة التطورات المهنية والتنظيمية، مع التشديد على ضرورة حماية الحقوق والمكتسبات الاجتماعية للمتعاونين، وضمان حضور مطالبهم ضمن أولويات العمل النقابي.
ويحمل الشعار الذي اختارته الجامعة لهذه الدورة رسالة واضحة بشأن موقع ملف المتعاونين في أجندتها النقابية، من خلال التأكيد على أن الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم لا ينبغي أن يكون مجرد التزام معلن، بل أولوية تستدعي الترافع المستمر ومتابعة المطالب الاجتماعية والمهنية.
كما تشكل الدورة مناسبة لتقييم مسار العمل النقابي واستحضار التحديات التي تفرضها التحولات الجارية داخل القطاع، بما يقتضيه ذلك من يقظة تنظيمية وقدرة على مواكبة المستجدات، دون التفريط في المكتسبات أو تهميش المطالب العالقة للشغيلة.
ولا يقتصر الرهان المطروح أمام الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط على مواكبة التحولات التي يعرفها المجمع الشريف للفوسفاط، بل يمتد إلى ضمان ألا تأتي هذه التحولات على حساب الاستقرار المهني والاجتماعي للمتعاونين، مع تعزيز دور المؤسسة النقابية في الدفاع عن حقوقهم والترافع بشأن انتظاراتهم.
ومن المنتظر أن تشكل أشغال المجلس الوطني محطة لتجديد الالتزام بالقضايا التي تهم هذه الفئة، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، في أفق تقوية العمل النقابي وربط الشعارات المعلنة بمبادرات عملية تستجيب للمطالب المطروحة.
ويبقى التحدي الأساسي أمام هذه المحطة التنظيمية هو ترجمة شعار الدفاع عن حقوق المتعاونين إلى خطوات ملموسة، بما يعزز الثقة في العمل النقابي ويجعل كرامة الشغيلة ومكتسباتها معياراً لتقييم نتائج الترافع والالتزامات المعلنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد