بوزنيقة: مدير وكالة للقرض الفلاحي يتمرد على القانون ويهين العملاء في زمن مديرة الموارد البشرية التي تضع الموالاة قبل الكفاءات
هبة زووم ـ الرباط
من المعروف عالميا أن “الزبون ملك” أينما حل أو على الأقل يعامل كزبون له كرامة… إلا في بعض الوكالات البنكية المغربية كوكالة القرض الفلاحي بوزنيقة، وعلى وجه التحديد الوكالة التي تحمل رقم “143 CL”، والتي أصر مديرها على إهانة إحدى العميلات بطريقة لا يقبلها من له كرامة.
وتعود تفاصيل القضية، عندما ولجت الزبونة بالوكالة المذكورة من أجل معاملة البنكية لم تكن تستدعي حضور العميل أصلا، لولا جهل البنك بكيفية استخدام التطبيقات التي يفرضونها على الزبائن مقابل عمولات تقتطع من حساب العميل.
وبدأ الأمر عندما طالب موظف البنك من العميلة أن تبحث على من ينسخ له الوثائق، متعللا بأن طابعة البنك خارج الخدمة، وهو يعرف تماما أن المغرب يعيش حالة طوارئ صحية يصبح معه إيجاد مكتب أو ناسخ ضربا من الخيال.
وفي انتظارها لوصول نسخ من وثائقها لاستكمال معاملتها البنكية بداخل الوكالة، تفاجأت وبدون سابق إنذار بمدير الوكالة وهو يصرخ في وجهها بأسلوب سوقي وطريقة هستيرية، طالبا منها الخروج من الوكالة لأنه لا يسمح بأن يكون أكثر من عميل داخل الوكالة، علما أنها كانت لوحدها في الأول قبل أن يتم إدخال العميل الثاني، وهو ما ساتغربت منه العميلة، كونها لم ترتكب أي مخالفة، وأن البنك هو من أدخل العميل الثاني وأنه هم من طالبوا بنسخ الوثائق خارج الوكالة.
ومعلوم أن هذه الوكالة كان بها موظفان، واحد عند صندوق الأداء والثاني بالمكتب المجاور له، ورجلا أمن خاص والمكلفة بالنظافة، قبل أن تتطور الأمور ليدخل أحد المكلفين بالحراسة في مشاداة كلامية مع المدير، قبل أن يتحدث (المكلف بالحراسة) أمام الجميع قائلا: “إلى هو قاطع الكارو ما يتقطعش علينا”.
وفي حديث هاتفي مع مصدر نقابي، رفض الافصاح عن اسمه، أرجع ما يحدث من تراجع في خدمات مجموعة القرض الفلاحي مرده إلى التعيينات التي فرضتها مديرة الموارد البشرية بالمجموعة، والتي يحلو للبعض تسميتها بالمرأة الحديدية، والتي تقوم بفرض الأمر الواقع على مجموعة من الموظفين الغير الموالين لها، حيث قامت بابعاد الكفاءات وتعيين الموالين لها في مناصب المسؤولية.
وأضاف، ذات المصدر، أن طريقة تسيير المديرة ستدفع بكفاءات القرض الفلاحي إلى مغادرة المجموعة إلى فضاءات أرحب وتؤمن بالكفاءة، رافضين أن تسير الأمور بالمجموعة بمنطق التملق أو “لحيس الكبا”.
ليبقى السؤال الذي يتداوله العارفون بخبايا الأمور بهذا البنك هو إلى أين تسير مجموعة القرض الفلاحي في ظل سياسة “فلوس الفلاحين يأكلهم زعطوط”؟