هبة زووم ـ محمد أمين
ذكرت مصادر الجريدة أن مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة الداخلية والذي كان يشغل قبل تعيينه بهذا المنصب أستاذا مقربا من رئيس الجامعة الحالي لما كان مديرا للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير باكادير ، يضغط لتعيين طالب له بالدكتوراه بمنصب استاذ جامعي تخصص السياحة باكادير.
هذا وقالت مصادر جد مطلعة أن الطلبة الثلاثة الذين تم استدعاءهم للاختيار الشفوي من بينهم طالبين حضوا بتاطير المسوول المذكور و أن المسؤول الجامعي يدافع بشدة عن احد الاثنين والذي كان يشغل منصبا باحدى الفنادق الراقية باكادير وقد تدخل بكل قوته لتمكينه من منصب بالداخلة قبل أن يجر عليه ذلك وابل النقد من قبل مختلف الأطراف بالمؤسسة التي يديرها.
واتهم الأساتذة بالداخلة المسؤول المذكور بكونه يسعى لتعيين طالبه في تخصص ليس من أولوية المدرسة، حديثة العهد ، على اعتبار أن هنالك خصاصا مهولا في تخصصات التدبير والتسيير و الاقتصاد محاور التكوين الأساسية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير.
واستغرب مصدرنا كيف أن المسؤول الجامعي محط الانتقادات تخلى عن تعيين طالبه المفضل منذ فترة، اذ ان الاخير استسلم لاحتجاجات اطر المؤسسة وقرر عدم تمكنه من المنصب وهو ما جعل الطالب يغادر المغرب صوب السعودية للاشتغال بمشروع نيوم السياحية لمالكه ولي عهد محمد بن سلمان قبل أن يعود خلال فترة الحجر الصحي للبلد.
وأضافت المصادر الطلابية ان الطالب المعني قدم ترشيحه بجميع المناصب التي كانت مفتوحة خلال هذه السنة لكن ضعف تكوينه جعل اللجان العلمية بالمباريات تقصيه.
ليطرح السؤال كيف تمكن مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من اختيار طالبه بالمؤسسة التي يديرها ويضغط لإعادة اختياره باكادير ،رغم كون رئيس الجامعة السابق الذي التحق بديوان وزير التربية الوطنية، كان قد وعد كاتبه العام بتمكينه من المنصب المذكور وهو ما يكشف حجم التلاعبات التي تقع بمناصب جامعة ابن زهر ويضرب في عمق نزاهة وشفافية المباريات ويسائل الحكومة عن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.