أشغال صيانة وتقوية الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مكناس والرشيدية عبر عدة محاور تشوبها اختلالات في الأشغال

هبة زووم ـ عبد الفتاح مصطفى
تشهد الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين الرشيدية و مكناس أشغال توسيع  وتقوية عدة مقاطع طرقية التي تدخل في الصيانة والمحافظة على الرصيد الطرقي التي  تسهر عليه وزارة التجهيز و النقل واللوجيستيك  والماء كل سنة، لكن وأنت  تجتاز هذه المقاطع عبر عدة محاور ، تلاحظ  أن هذه الأشغال لا تقوم على الأساس الذي يخدم بالفعل التقوية و توسيع القارعة بالشكل المراد له، اذ ونحن نجتاز هذه الطرقات نلاحظ عدة أشياء يشوبها نقص و تهور في المواد المستعملة وخاصة في مادة الإسمنت.

فمثلا والسائق يجتاز هذه المقاطع، بدءا من الخروج من غابة أزرو وأنت في المنحدر، تتجلى لك الطريق وهي تفقد حلتها الأسفلتيه ،  لتحيلك على انحرافات “خطيرة” وغير مشورة بالشكل المناسب وغير مكسية كما عهد  به في قانون  تقوية الطرق..

نفس الملاحظات يتلقاها السائق عند وصوله الى مقطع” تمحضيت” التي “تزخر” باختلالات في جل الانحرافات، هذه الأخيرة التي بقيت بدون تكسية أسفلتية كذلك ، ليتلقى السائر عليها الغبار والأحجار عند مرور السيارات والشاحنات ليصبح خطر كسر الزجاج أو التسبب في حوادث أخرى ، خاصة وأن سائقون لا يحترمون الغير عند اجتيازهم الأخر، فيرسلون عليه الغبار و الأحجار.. مما يستوجب على المقاول تزفيت كل الانحرافات الطرقية لتوفير السلامة المرورية.

تقوية المقاطع الطرقية وتوسيع القارعة، ودكها بالأسمنت (البوطون)،  كثيرا ما تشهد هذه العملية غش في الخدمة ونقص في مادة الاسمنت، وضرب في المسؤولية المسطرة في القانون، خاصة عند تقوية حواشي و جوانب الطرقات الرئيسية التي يتم بناؤها و”تقويتها” من دون  المواصفات المطلوبة و المشروطة في دفتر التحملات.

فكثيرة هي تلك الأشغال التي لا تحترم  دفتر التحملات في تقوية قارعة الطرقات ، كتلك التي تمت الأشغال بها في ممر ما يسمى بـ”احجيرت”… التي تمت الأشغال بها بنقص كبير في الإسمنت، حتى باتت الجوانب تظهر حمراء أو بيضاء حسب لون الرمال المستعملة بدل لون الأسمنت الأسود.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد