افتتاح الملتقى الدولي للتمور بأرفود.. إشادة بجهود الإمارات في النهوض بقطاع التمور

أرفود ـ متابعة ـ ع.م
انطلق أمس الخميس 27 أكتوبر 2022 الملتقى الدولي للتمر في دورته 11 بمدينة أرفود. تحت شعار “التدبير المندمج للموارد الطبيعية”، وذلك على مدى أربعة أيام، من أجل استدامة وتكيف المنظومة الواحية” والذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية بشراكة رسمية مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وعدد من الشركاء الآخرين.

وترأس حفل افتتاح الملتقى الدولي للتمر بأرفود في دورته الحادية عشر وزير الفلاحة و الصيد البحري ، بحضور السيدة مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة بالإمارات، والأستاذ العسري سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الرباط، والدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، والأستاذ محمد غانم المنصوري، ممثل شركة الفوعة.

وأشاد وزير الفلاحة الصديقي إلى أن هذا الملتقى يعقد بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الإقليمي والدولي، وأكد على أهمية المشاركة الإماراتية المتمثلة بعشرين جناح لمنتجي ومصنعي ومصدري التمور في تبادل الخبرات بين الدول المنتجة للتمور، كما اعتبر بأن وزارة الفلاحة مستمرة في تنفيذ سياسة التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي في المغرب الذي يسعى إلى نهج مقاربة شاملة ومتكاملة لتشجيع خلق الثروة، وأضاف صديقي أن اللقاء مع مزارعي ومنتجي التمور من الدول العربية المشاركة حول التدبير المندمج للموارد الطبيعية، من أجل استدامة وتكيف المنظومة الواحية في الجنوب المغربي ،وهو ما يعتبر إحدى الحوافز التي تعزز عملية هذا التدبير، من خلال الترويج لقطاعات مهيكلة للتنمية وخلق فرص شغل ذات جودة عالية وتحديث التنافسية للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.

 كما أكدت مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، رئيسة وفد الإمارات بأن المشاركة الإماراتية في هذا الملتقى تمثل علامة فارقة كماً ونوعاً بصفتها شريك رسمي في الملتقى ممثلة بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وهذه فرصة لإبراز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة فيما حققته الدولة من موقع ريادي في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع وتصدير التمور على المستوى الإقليمي والدولي.

ومن جهته أكد البشير سعود، مستشار وزير الفلاحة المغربي، ورئيس جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، أن الملتقى الدولي للتمر بأرفود أصبح اليوم حدثاً مهماً يسلط الضوء على التعدد والتنوع والثراء الذي تزخر به الواحات مع التطرق لخصوصياتها وقضاياها وتحدياتها.

كما يعد هذا الملتقى واجهة لقطاع نخيل التمر ويعكس تقدمه المستمر ويحفز على تطوير الكفاءة المهنية المحلية لجعل هذا القطاع قاطرة حقيقية للتنمية المستدامة في المنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد