هبة زووم – محمد أمين
تلقت هبة زووم منذ مطلع الأسبوع الماضي (على خلفية المقال الذي نشر يوم 9 غشت 2023) بعشرات المكالمات تفيد بجملة من الخروقات والتظلمات ارتكبت في حق عدد من المرتفقين، وفاعلين محليين وموظفين جماعيين، المتهم في جلها شخص واحد هو مدير الديوان العامل.
الحقيقة أن المتصفح لبعض المواقع الإخبارية المحلية يجد مدير الديوان لا تطاله أي شبهة، كيف لا وهو الذي يعمل على إسكات أغلب المواقع بطريقته، لأنه يدرك حق الإدراك بأن للصحافة السلطة الرابعة.
إن العمل الصحفي هو مهنة المتاعب، لأنه في الأصل، نضال بالكلمة النظيفة الشريفة البعيدة كل البعد عن “التنكاف” والتطبيل، هذا الأمر استغله مدير الديوان ورسم خريطة طريق تعتمد على العصا والجزرة لإسكات الصحافة المحلية وفعلا نجح في ذلك.
ما عاشته عمالة الناظور من اختلالات ومشاكل يتحمل فيها مدير ديوان العامل مسؤولية كبيرة، تستدعي إيفاد لجنة من وزارة الداخلية للتقصي والبحث حول الاتهامات التي وجهت له من طرف فعاليات المجتمع المدني كونه المسؤول عن نهج سياسة إغلاق الأبواب في وجه المجتمع المدني والمواطنين…
أكيد مدير الديوان عندما يتحلى بالحكمة والنزاهة في تحمل مسؤولياته يسعى إلى خلق جو من التوازن حسب الظروف والمستجدات، بينما عندما يكون المسؤول لا تهمه مصلحة الوطن، أكيد سيكون طرفا مهما في خلق النزاعات والتصدعات وإبعاد كل من شأنه التنوير واعطاء المعلومات الصحيحة والعمل على إصلاح ما يمكن إصلاحه.
مدير الديوان يحاول خلق واقع جديد وبناء سد بين العامل والمواطن عبر تجميد العديد من طلبات اللقاء وإخفائها بدرج مكتبه وتحويل مهمة مدير ديوان للمحاباة والمجاملة، عبر استغلال ثقة العامل، الذي يبدو أن الشعوذة جعلته طيعا.