فضيحة ثانوية مولاي يوسف بمراكش تصل إلى قبة البرلمان وسط مطالب بالكشف عن مصير الأموال التي صرفت على الداخليات بالمؤسسات التعليمية

هبة زووم – مراكش
أكدت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، في سؤال كتابي وجهته لشكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الأزمة الزلزال الذي ضرب عدة أقاليم بالمملكة كشفت عن واقع لطالما تجاهلته الحكومات المتعاقبة.

وطالبت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، في سؤالها، بضرورة الكشف عن مصير الأموال التي صرفت على الداخليات بالمؤسسات التعليمية، على خلفية فضيحة داخلية ثانوية مولاي يوسف بمراكش.

هذا، وقد عبرت البرلمانية عن استغرابها لوضعية مؤسسات رصدت لبنياتها ميزانيات في وقت سابق، قبل أن تتعرض للاهمال وتصبح مهجورة إلى أن أصبحت على هذه الوضعية الكارثية، رغم حاجة تلاميذنا للاستفادة من خدماتها، مما يجعلنا أمام تبذير للمال العام وعدم استثماره في المصلحة العامة.

وأنهت التامني سؤالها الموجه لبنموسى قائلة على أن ما وقع يكشف عدم وجود رؤية استباقية للأماكن التي سيرحل إليها التلاميذ والطلبة لاستكمال دراستهم، وأن الوزارة علمت بالأمر فقط من خلال الفديوهات المنتشرة، ليطرح التساؤل إن كانت وزارة التربية الوطنية تجهل الوضع الكارثي لهذه المؤسسات.

ومعلوم أن فيديو تم تنقاله بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي للوضعية الكارثية لداخلية ثانوية مولاي يوسف بمراكش كان قد فجر لغطا واسعا بين صفوف رواد هذه المواقع، وهو ما دفع وزير التربية الوطنية للتنقل على وجه السرعة إلى مدينة مراكش لإيجاد حل لهذه الفضيحة غير المسبوقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد