هبة زووم – حسن لعشير
بعد الكشف عن فضيحة تزوير محررات إدارية بتطوان، وخاصة في جماعة مارتيل الترابية، انتقلت العدوى إلى مدينة طنجة، حيث بعد مرور بضعة أسابيع على فضيحة تزوير رخص بجماعة طنجة التي فجرها عمدة طنجة منير الليموري أثناء تعرض توقيعاته على رخص مزورة انتقلت العدوى إلى جماعة حجر النحل التابعة لطنجة أصيلا، حيث تم تفجير فضيحة تتعلق بتزوير رخص بهذه الجماعة (حجر النحل)، التي تشكل محطة أخرى للتحقيقات الجارية من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وحسب معلومات دقيقة تتوفر عليها جريدة “هبة زووم” من مصادر موثوقة، مفادها أن تداعيات هذه الفضيحة لم تنحصر داخل المجال الحضري لمدينة طنجة، التي أظهرت التحقيقات الجارية، وجود العشرات من الشواهد الإدارية المزورة، ما دفع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، بالاستعانة بتحقيقات الفرقة الوطنية، لتوسيع نطاق هذه التحريات.
وفي هذا الإطار، وجد رئيس جماعة حجر النحل التابعة لعمالة طنجة أصيلة محسن حماني، نفسه في قلب هذه الزوبعة، بعدما تم اكتشاف وجود وثائق مزورة تحمل توقيعه، ما أدى إلى تحريك التحقيقات داخل النطاق الترابي الذي يمثله.
وتشير المعطيات المتوفرة، إلى ان التحقيقات الجارية، تهدف إلى تحديد المسؤوليات بشأن هذه الفضيحة التي يتوقع أن تطيح بعدد من الأسماء السياسية والجمعوية في المنطقة.