أزيلال: أخطاء العامل عطفاوي المتواصلة ومساندته لرئيس جماعة أيت عباس تضعه في مواجهة الساكنة

هبة زووم – طه المنفلوطي
يواصل العامل عطفاوي خرجاته البهلوانية، بحيث بقدر ما كانت تداعيات زيارة العامل لجماعة أيت عباس قاسية على من تبقى فيه ضمير حي بإقليم أزيلال، بالقدر نفسه كانت مناسبة لتسليط الضوء على العديد من الأعطاب بالإقليم التي يمكن تلخيصها بكلمة “السيبة” أو بطريقة أخرى “مهادنة الفساد” على مختلف معانيها اللغوية والاصطلاحية.
وكشفت مصادر هبة زووم أن الجماعة الترابية أيت عباس بالنفوذ الترابي لإقليم أزيلال تعيش حالة احتقان غير مسبوقة، جراء تداعيات تصرفات طائشة ومندفعة لرئيس الجماعة المذكورة المسنود بالعامل عطفاوي.
وقد استنكر أعضاء بجماعة أيت عباس بإقليم ازيلال عدم إخبارهم من طرف رئيس الجماعة بموعد الزيارة التي قام بها عامل إقليم ازيلال الثلاثاء الماضي لدوار إكمير.
وقال أعضاء المعارضة البالغ عددهم 7 إنه في الوقت الذي كان من الواجب على رئيس جماعة ايت عباس تقديم دعوة وإخبار جميع الأعضاء لحضور لقاء العامل يوما على الأقل قبل الزيارة لاستقباله من جهة والترافع لديه حول مشاكل منطقة اكمير من جهة أخرى، تم التكتم على هذه الزيارة ولم يتم إخبارنا إلا الساعة العاشرة من يوم الزيارة من طرف قائد قيادة ايت امحمد.
واستنكر المصدر ذاته ما وصفه بـاستغلال المؤسسات والسلطات الإقليمية لتلميع صورة سياسية منهكة ومفبركة بعيدا عن الواقع، وإبعاد أطراف لها حضور وازن بالمنطقة وتسويق للساكنة الهشة فكريا واقتصاديا الاستقواء بالوفد المحترم الذي جاء بنية إيجاد الحلول للمشاكل التي تعرفها المنطقة والتي تعرف عددا كبيرا من المسيرات الاحتجاجية”.
وأدان البيان ما سماه “الأسلوب البائد” الذي حال دون تمكننا من أداء واجبنا الانتدابي والترافع أمام المسؤولين حول مشاكل منطقة اكمير التي لاتعد ولا تحصى وعلى رأسها الاختلالات الخطيرة التي يعرفها تسيير مكتب الحالة المدنية باكمير من التدخل في السجلات وغياب الوثائق الرسمية واقتحامه من طرف شخص له مهنة أخرى يزاولها بذات المكتب، وفق تعبير المصدر.
الحقيقية المرَّة، أن إقليم أزيلال يعيش على وقع مهادنة غير مسبوقة مع الفساد على كل المستويات وخنوع غير مشروط لمنتخبيها ومسؤوليها، والأسئلة حارقة لمن تبقى له ضمير حي بتراب هذا الإقليم العزيز، لكنها تعكس حد الملل لكون الرصيد لعدد من مسؤولي المدينة، انتهى!
على سبيل الختم، لقد آن الأوان أن نتصالح مع ذواتنا أولا ومع مواطنينا ونلعب على المكشوف إن نحن أردنا فعلا أن نجعل من العامل عطفاوي العملاق المخيف مجرد جبل جليدي ينصهر أمام أعيننا بكل هدوء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد