الفقيه بنصالح: معاول أخطاء العامل القرناشي تواصل الهدم وإبعاده أصبح ضرورة لإخراج الإقليم من النفق المسدود
هبة زووم – الحسن العلوي
تناولت جريدة هبة زووم ملف ما جري ويجري داخل إقليم الفقيه بنصالح، والذي توج باعتقال مبدع في انتظار ابن سطات، ما يجري بالفقيه بنصالح أثار فضول هبة زووم التي عودت قرائها الكرام على الصدح بالحق، وفضح ملفات الفساد وتعرية سوأة المفسدين مهما كلفها ذلك من تضحيات.
كانت هذه الفاجعة بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، و الشجرة التي تخفي ورائها غابة من ملفات الفساد، و الفضائح والتجاوزات، أبطالها ثخمت بطونهم بالمال الحرام، وتفننوا في توزيع الأدوار، واقتسام الغنائم، وغسيل وسخ الدنيا على شاكلة مافيا ” لاكامورا” ولو على حساب عرق شريحة عريضة من ساكنة الإقليم ، رائحة فسادهم أزكمت الأنوف، ومظاهر الغنى الفاحش أصبح حديث القاصي والداني.
تعد هبة زووم قرائها الأعزاء بنشر غسيل فضائح ما يجري وراء أسوار قلعة الفقيه بنصالح عبر سلسلة من ثمان حلقات، في ظل إصرار عنيد، وسباق خارج السياق لثلة من الفاسدين داخل أسوار عمالة الفقيه بنصالح فضلوا الاصطياد في المياه العكرة، مستغلين هده الظروف، لفرض سياسة ملىء الجيوب، ونهج أسلوب تحقيق المنافع الشخصية، والمتاجرة في مآسي ومعاناة الساكنة بشكل انتهازي متجرد عن كل القيم الإنسانية.
ما حدث ويحدث يفرض على القائمين على الشأن العام مركزيا إبعاد العامل القرناشي، لأن فشل في كل شيء ولو بالسكوت المفضوح على كل ملفات الفساد التي أزكمت الأنوف لو افترضنا حسن النية، وأن صورة فشله نجح في إخفاءها، خلال مدة السبع سنوات التي قضاها داخل العمالة منذ 2017 تاريخ بداية النكبة، عبر التحكم في كل كبيرة وصغيرة، وتجييش ثلة من أبناء جلدته لضمان فروض الطاعة والولاء، وعدد من الانتهازيين ولاعقي الأحذية، تجمعهم أهداف مشتركة، ومصالح شخصية، ومشاريع عقارية وتجارية مواردها مضمونة من البقرة الحلوب.
واليوم نقولها للمرة الثانية، أن مدينة الفقيه بنصالح تحتاج إلى ضخ دماء جديدة فيها، فبعد إسقاط محمد مبدع الرجل القوي فيها، أصبح لزاما ومن أجل اكتمال دورة التغيير إعفاء العامل القرناشي، فلا يعقل أن يبقى مسؤول ترابي فشل في إبعاد شخص أزكمت ملفاته الأنوف في منصبه، ولولا دخول القضاء على الخط لبقي هذا الزواج الكاثوليكي بين الاسمين إلى ما شاء الله…