شريط فيديو يظهر أشخاصا يتبادلون الضرب والجرح بالعرائش يستنفر ولاية أمن تطوان

هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر أمنية موثوقة لجريدة “هبة زووم” أن ولاية أمن تطوان تفاعلت بسرعة فائقة وبجدية كبيرة، مع شريط فيديو نشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يتبادلون الضرب والجرح فيما بينهم باستخدام أسلحة بيضاء، ويقودون دراجتين ناريتين بطريقة تشكل خطرا على مستعملي الطريق, ومشفوع بتعليق يدعي بكونهم اعترضوا سبيل المارة بمدينة العرائش.
كما أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء شريط فيديو، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الأمن الوطني بمدينة العرائش، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة بخصوصها عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن العثور بحوزة المشتبه فيهم على أربعة أسلحة بيضاء وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، علاوة على حجز الدراجتين الناريتين المستعملتين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وللاشارة فإن الدور الذي لعبته وتلعبه ولاية الأمن بتطوان في إستتباب الأمن والطمأنينة في نفوس ساكنة المدن الشمالية وزوارها.
وأن هذا العمل الجاد والمسؤول ليس غريبا عن ساكنة هذه المدن باعتبار أن الإدارة الأمنية لهذه المنطقة جندت كل طاقاتها البشرية ووسائل العمل اللوجيستيكية، وذلك منذ تنصيب “وليدي محمد” على رأس ولاية أمن تطوان، إلا أنها أبانت غير ما مرة عن قدراتها وإمكانياتها، ليس فحسب في ترسيخ وتثبيت الأمن بين السكان ومختلف المؤسسات الإنتاجية، وإنما أيضا على مستوى التواصل مع المواطنين، ومعالجة قضاياهم بشكل لين وهادئ وبتنظيم محكم.
وخير شاهد هو أن ولاية أمن تطوان تتفاعل مع الظواهر المخلة لاستتباب الامن حتى في المدن الاخرى كالعرائش القصر الكبير مارتيل المضيق الفنيدق، وهذه خصلة حميدة يتقبلها المواطنون بارتياح كبير، وهذا ليس محاباة أو مجاملة أو صدفة، أو حتى مبالغة، ولكننا كصحفيين نقر بهذا الأمر دونما العودة إلى الفريق المسؤول وعلى رأسهم والي امن تطوان “محمد الوليدي”
ورئيس المنطقة الأمنية بتطوان رشيد القدوري، ومسؤول الشرطة القضائية بتطوان، ورئيس مفوضية أمن مرتيل “عبد الوهاب الطاهري”.
ويمكن الجزم أن أغلب رجال ونساء الأمن بولاية أمن تطوان ما فتئوا ينهجون استراتيجية واضحة سطرها والي أمن تطوان السيد محمد الوليدي منذ توليه المسؤولية وهو يحاول ترسيخ مبدأ التواصل مع المواطنين وجعلهم يعتقدون بأن رجل الأمن شريك اساسي في التنمية البشرية وهو ملجأهم وليس العكس، تماشيا مع توجيهات المدير العام للامن الوطني الذي لطالما حث على ضرورة التواصل مع المواطنين من أجل خدمتهم وخدمة هذا الوطن .
ومما يدفع بضرورة الاعتراف بهذه الإنجازات لوالي امن تطوان ، ولكافة الفرق الأمنية بالمنطقة والمدن التابعة لها ، لاسيما بعد استتباب الأمن وتجفيف ينابيع الاجرام وتأمين النقط السوداء بالمدن الشمالية وتجسيدا لمبدأ التواصل مع المواطنين المغاربة والأجانب إنما هو إنجاز يعتبر في حد ذاته شكلا من أشكال محاصرة كل أشكال الانحراف , ولعل هذا الإنجاز على المستوى الأمني من شأنه أن يرسم للمواطنين بالمدن الشمالية صورة نمطية حقيقية عن المؤسسة الأمنية المغربية ؛وعن رجل الأمن المغربي الذي بكل تواضع يمكن القول إنه على مستوى هذه المنطقة يجسد المفهوم الجديد للسلطة رغم بعض الرتوش التي نراها بين الفينة والاخرى تصدر عن بعض العناصر الأمنية ويتم استدراكها فورا، وهذا وحده يجعلنا نرفع القبعة للأجهزة الأمنية بالولاية ككل وليس فقط للمنطقة الأمنية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد