هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة لجريدة “هبة زووم” أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان دخلت على الخط وأمرت، يوم الجمعة 16 غشت 2024، بفتح تحقيق قضائي تكلفت به الضابطة القضائية بمفوضية الأمن بمرتيل، حول شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيه فتاة بأحد شوارع المدينة وهي تبكي بعد تعرضها لاعتداء بالسلاح الأبيض، وهو ما تسبب لها في إصابتها بجرح غائر على مستوى الفخد.
وأوضحت، ذات المصادر، أن البحث الأولي للسلطات الأمنية كشف أن الضحية يشتبه في دخولها في صراع مع المشتبه فيه الذي اعتدى عليها بآلة حادة وغادر المكان بسرعة، بسبب نشوب خلاف حاد ومتوتر بينهما ما أدى إلى الضرب والجرح، وأن هذه الأخيرة من ذوي السوابق القضائية وسبق تقديمها إلى العدالة مرات متعددة، مما يوحي أن سلوكها منحرفا وغير سوي.
وفي اتصال الجريدة ببعض ساكنة مرتيل ممن يعرفون الشادة والفادة عما يجري ويدور في مدينة مرتيل، لاستفسارهم فيما إذا كانوا يعرفون هذه الفتاة، اجمعوا على أنها منحرفة في سلوكها، وقد وقع لها خلاف مع الشخص الذي عالجها بطعنة على مستوى الفخد، وهو بدوره دخيل على مدينة مرتيل ويقطن خارج المدينة.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن الضابطة القضائية المكلفة بالبحث بتنسيق مع النيابة العامة المختصة بتطوان، تواصل البحث عن المشتبه فيه الذي ظهر أنه يقطن خارج المدينة، فضلا عن بحثها في حيثيات الصراع بين الطرفين بالضبط، والتدقيق في تفاصيل الاعتداء وأسبابه، قبل إعداد محاضر رسمية طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحوادث.
وأوضحت مصادر أمنية أن هذا الاعتداء هو اعتداء انفرادي ليست له أية علاقة بشبكات إجرامية منظمة للسرقة والاعتداء على المصطافين، كما حاول بعض رواد مواقع التواصل تصويره.
وحسب إفادة أحد الفاعلين الجمعويين بمرتيل للجريدة فقد أكد بكل مصداقية وموضوعية أن مدينة مرتيل تعيش وضعا أمنيا متميزا، رغم الازدحام والاكتضاض، حيث يقصدها الزوار من الداخل والخارج وتنظم سهرات ليلية ومهرجانات فنية في جو ليلي يسوده الامن والاطمئنان دون حدوث مشاكل او مثل هذه الحادثة، عكس ما يروجه رواد الفايسبوك بتعليقاتهم عبر فضاءات التواصل الاجتماعي المخالفة للصواب.
وأضاف، أن الأمر يتعلق بحالة منفردة لخلافات بين طرفين، يجري التحقيق فيها لكشف الحيثيات والظروف، في حين تبقى المؤشرات الأمنية ايجابية على كل المستويات في ظل استقبال مدن الشمال آلاف الزوار والسياح، حيث تتواصل الدوريات الأمنية المكثفة بالشواطئ والشوارع والمرافق العمومية والسهرات والمهرجانات وتأمين السير والجولان والاصطياف بصفة عامة دون تسجيل حوادث غير عادية.
تعليقات الزوار