هبة زووم – إلياس الراشدي
غريب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أن يعيش بعمالة مقاطعات مولاي رشيد هذا اللون من الفساد، المستفيد من تضارب المصالح والمخزن العميق.
مقاهي بالواجهة أوكار للدعارة والرذيلة بالخفاء، مقاه ومقاهي شيشة، تقتل شباب الأمة العملة الجسدية والنفسية والروحية الثمينة جدا.
يفاجئ المرء لما يعلم بوجود هذه الجراثيم والطفيليات الاستثمارية بالبلاد، تعيث برجالها ونسائها وشبابها بالإفساد، وتحت حماية من أوكلت لهم حمايتنا.
بحي السلامة حركة تجري بالسر والعلن أحيانا، توحي بالخطير الخفي خلف الستار، شرذمة تتغـذى من مداخيل الرذيلة، تحوزت على ثروة هائلة، بها صيرت أعين السلطة التي لا تنام وكأنهم عمال لديها.
جيشت منحرفين تدفع لهم وصيرتهم عمال لديها، بهم تقيم العدالة الخاصة وتحول بينهم وبين الأمن العام، كل من تسول له نفسه الخروج عن الطاعة يلقى نصيبه من الجلد كائنا من يكن، ليجد المجلود نفسه في موقف لا يحسد عليه، الكل له بالمرصاد، وينصر بمختلف الطرق المشبوهة الجلاد المنحرف ذو السوابق ومن خلف الجلاد.
مسؤولية رئيس المنطقة الأمنية قائمة والعامل مخططار، ومسؤولية أولي الأمر جميعا قائمة، الفاضل منهم السباق إلى تحقيق الأمن والعدل فيـه خاصة..
تعليقات الزوار