مصطفى الحداوي يُحذّر: مستقبل براهيم دياز مهدد فوق مقاعد بدلاء ريال مدريد

هبة زووم – عبدالعالي حسون
في تصريح صريح ينم عن قلق حقيقي، دقّ الدولي المغربي السابق، مصطفى الحداوي، ناقوس الخطر بخصوص الوضعية الغامضة التي يعيشها براهيم دياز داخل أسوار نادي ريال مدريد، مشدّدًا على ضرورة تحرك اللاعب قبل فوات الأوان، وتحديدًا قبل الإقدام على تمديد عقده مع النادي الملكي.
الحداوي، وفي حديث خصّ به موقع “أفريكا فوت”، أوضح أن دياز يعيش حالة من “اللاحسم” في الفريق الأول، رغم التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية تألقه وتثبيت أقدامه، خاصة بعد المستويات الجيدة التي قدّمها مؤخرًا، والتي رآها كثيرون كفيلة بتأمين موقعه الأساسي.
وقال الحداوي إن قدوم المدرب الإسباني تشابي ألونسو إلى قلعة “سانتياغو برنابيو”، كان يُنتظر منه أن يمنح دياز فرصة أكبر، بل إن تصريحات ألونسو نفسها كانت توحي بذلك. غير أن الواقع، بحسب المتحدث، يُبرز تناقضًا لافتًا بين ما يُقال علنًا، وبين ما يُترجم على أرضية الميدان.
وأضاف الإطار الوطني السابق: “اللاعب لم يُشرك في آخر أربع مباريات، بما في ذلك مباريات كأس العالم للأندية، وهذه رسالة قوية لا يمكن تجاهلها. دياز مطالب اليوم بمصارحة مسؤولي ريال مدريد، والمطالبة بضمانات واضحة قبل أي خطوة نحو التمديد”.
الحداوي لم يُخفِ تخوفه من التداعيات النفسية والمهنية لوضعية دياز الحالية، حيث شدد على أن الجلوس المتكرر على دكة البدلاء لا يمرّ دون أثر، قائلًا: “هذا الأمر يُضعف من ثقة اللاعب بنفسه، ويقلّل من قيمته التسويقية، ناهيك عن التأثير السلبي على حضوره رفقة المنتخب المغربي”.
وتابع: “اللاعبون في هذا المستوى يحتاجون إلى دقائق لعب منتظمة للحفاظ على لياقتهم الذهنية والبدنية، وأداء دياز المتراجع قد يُعقّد حضوره الدولي مستقبلاً، ويقلّص من فرص تطوره ضمن صفوة اللعبة الأوروبية”.
وفي ختام مداخلته، وجه الحداوي رسالة مباشرة إلى وكيل أعمال دياز، داعيًا إياه إلى التحرك الفوري من أجل حماية مسيرة موكله، موضحًا أن النجم المغربي الشاب يمتلك من المؤهلات ما يؤهله للتألق في نادٍ أوروبي كبير آخر، يضمن له المشاركة المستمرة، والطموح نحو ألقاب كبرى، في مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
ليختتم قائلاً: “الموهبة وحدها لا تكفي… دياز بحاجة إلى مشروع رياضي واضح، وليس مجرد وعود، فالمستقبل لا ينتظر أحدًا”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد