خماسية إيطاليا أمام إستونيا تفتتح عهد جاتوزو مع الآتزوري

هبة زووم – حسون عبدالعالي
استهل المنتخب الإيطالي مشواره تحت قيادة مدربه الجديد جينارو جاتوزو بانتصار عريض على حساب منتخب إستونيا بخماسية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
ورغم أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي وسط أداء محتشم، إلا أن الآتزوري عاد في الجولة الثانية بوجه مغاير، ليوقع لاعبوه على خمسة أهداف كاملة.
البداية كانت عبر مويس كين في الدقيقة 58، قبل أن يضاعف ريتيجي النتيجة (69)، ويضيف راسبادوري الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط. ثم عاد ريتيجي ليوقع على هدفه الثاني في الدقيقة 89، ليختتم باستوني المهرجان التهديفي في الوقت بدل الضائع (92).
بهذا الفوز، رفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى 6 نقاط وضعته في المركز الثالث بالمجموعة، خلف المتصدرين، فيما تجمد رصيد إستونيا عند النقطة الثالثة في المركز الرابع.
ويأتي هذا الانتصار في ظرفية خاصة للكرة الإيطالية، بعدما عانى الآتزوري بداية متعثرة في يونيو الماضي كلفت المدرب السابق لوتشانو سباليتي منصبه، ووضعت بطل أوروبا 2020 أمام خطر تكرار سيناريو الغياب عن كأس العالم كما حدث في نسختي 2018 و2022.
المدرب الجديد جاتوزو بدا أكثر حماسا واندفاعا على الخط، واضعا بصمته الأولى على أسلوب اللعب من خلال الضغط العالي وتحرير الأجنحة.
ورغم أن الفوز بخماسية قد يخفف من وطأة الشكوك، إلا أن التحدي الحقيقي لإيطاليا يظل في الاستمرارية وحصد النقاط أمام المنافسين المباشرين، خصوصا في المواجهات الحاسمة التي ستحدد هوية المتأهلين إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الخماسية أمام إستونيا قد تكون نقطة تحول إيجابية، لكنها أيضا جرس تنبيه بأن الطريق لا يزال طويلا، وأن عودة إيطاليا إلى مكانتها الطبيعية بين كبار العالم تتطلب أكثر من مجرد انتصار عريض، بل مشروع كروي متماسك يعيد الثقة للجماهير التواقة لرؤية منتخبها في المونديال بعد غياب مؤلم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد