بعد أسبوع من الاحتجاز.. الاحتلال الإسرائيلي يُفرج عن الناشطين المغربيين غالي وبنضراوي ضمن آخر دفعة من “أسطول الصمود”
هبة زووم – الرباط
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، عن الناشطين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بنضراوي، بعد احتجازهما لمدة أسبوع عقب اعتراض قوات الاحتلال لـ”أسطول الصمود” في المياه الدولية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وصل الناشطان المغربيان قبل قليل إلى تركيا، ضمن آخر دفعة من أعضاء الأسطول، والتي ضمت ناشطين من النرويج ونيجيريا وإسبانيا، كانوا بدورهم محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية منذ عملية الاعتراض.
وكان “أسطول الصمود” قد انطلق في رحلة رمزية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، قبل أن تعترضه القوات البحرية الإسرائيلية في عرض البحر وتقتاده إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، حيث تم احتجاز النشطاء المشاركين فيه.
ويُنتظر أن يتم استقبال الناشطين المغربيين من طرف هيئات حقوقية ومدنية في تركيا، قبل عودتهما إلى أرض الوطن في الساعات أو الأيام المقبلة، وسط ترحيب واسع من قبل منظمات حقوق الإنسان التي كانت قد طالبت بالإفراج عنهما فوراً باعتبار احتجازهما انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
ويُذكر أن “أسطول الصمود” يُعد من أبرز المبادرات التضامنية الدولية مع الشعب الفلسطيني، ويشارك فيه سنوياً نشطاء من مختلف القارات، بهدف لفت أنظار العالم إلى معاناة سكان غزة تحت الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عاماً.