أستون فيلا يُفسد وداع غوارديولا ويهزم مانشستر سيتي في ليلة نهاية حقبة تاريخية

هبة زووم – عبدالعالي حسون
أسدل مانشستر سيتي الستار على موسم استثنائي وحافل بالألقاب بخسارة مؤثرة أمام ضيفه أستون فيلا بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “الاتحاد”، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في أمسية حملت طابع الوداع لنهاية واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي السماوي.
ودخل مانشستر سيتي المواجهة بأجواء عاطفية، بعدما أعلن النادي رسمياً رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا مع نهاية الموسم، إلى جانب انتهاء مشوار الثنائي بيرناردو سيلفا وجون ستون مع الفريق، في ليلة اختلطت فيها مشاعر الحزن بالفخر داخل مدرجات ملعب “الاتحاد”.
وعرف اللقاء بداية قوية من أصحاب الأرض، حيث نجح اللاعب انتوان في افتتاح التسجيل لصالح السيتي عند الدقيقة 23، مانحاً فريقه الأفضلية مع نهاية الشوط الأول.
لكن فريق أستون فيلا عاد بقوة خلال الجولة الثانية، مستفيداً من تراجع الإيقاع البدني لأصحاب الأرض، ليقود المهاجم أولي ووتكينز انتفاضة فريقه بتسجيل هدفين متتاليين في الدقيقتين 47 و61، مانحاً “الفيلانس” انتصاراً ثميناً في ختام الموسم.
وشهدت المواجهة لحظات مؤثرة عقب صافرة النهاية، حيث خصت جماهير مانشستر سيتي مدربها التاريخي بيب غوارديولا بتحية استثنائية، تقديراً للمسيرة الذهبية التي قاد خلالها الفريق إلى الهيمنة على الكرة الإنجليزية والأوروبية طوال عقد كامل.
وخلال عشر سنوات قضاها داخل أسوار النادي، نجح غوارديولا في تحويل مانشستر سيتي إلى قوة كروية عالمية، بعدما قاده للتتويج بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا الأول في تاريخ النادي، إلى جانب عدة ألقاب محلية وقارية أخرى.
كما تمكن المدرب الإسباني من فرض أسلوب لعبه الخاص على الكرة الإنجليزية، ليصبح أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ “البريميرليغ”، بعدما أعاد رسم ملامح اللعبة داخل الملاعب الإنجليزية بفضل فلسفته الهجومية واستحواذه المميز.
ورغم مرارة الخسارة في ليلة الوداع، فإن جماهير مانشستر سيتي كانت تدرك أنها تودع مرحلة تاريخية استثنائية، ستظل محفورة في ذاكرة النادي كأحد أكثر العهود نجاحاً وتأثيراً في تاريخه الحديث.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد