هبة زووم – علال الصحراوي
أفادت مصادر مطلعة وموثوقة، قبل ساعات قليلة، بأن الصالونات السياسية وكواليس القرار بالعاصمة الرباط تشهد حركية غير مسبوقة، بالتزامن مع اشتعال بورصة الترشيحات لخلافة وزير الداخلية الحالي، عبد الوافي لفتيت.
وحسب ذات المصادر، فإن اسم عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، بات يتردد بقوة ويتصدر واجهة التكهنات لقيادة هذه الحقيبة السيادية الحساسة.
ويأتي بروز اسم العامل حبوها في صدارة المشهد التدبيري والسياسي بالنظر إلى مساره المهني المتميز؛ حيث نجح في إحداث طفرة تنموية لافتة وقفزة نوعية في التنمية الحضرية والاجتماعية بعمالة إقليم سطات، مستنداً إلى رؤية استراتيجية واضحة وتنسيق ميداني محكم مع فريقه الإداري ورجال السلطة بالإقليم.
هذا الأسلوب القيادي الذي زاوج فيه بين الانضباط الإداري وسياسة القرب والإنصات للساكنة، أهّله ليكون نموذجاً يُحتذى به في تكريس “المفهوم الجديد للسلطة”.
وترى القراءات السياسية المواكبة للتعديلات الحكومية المرتقبة أن اختيار بروفايل مثل محمد علي حبوها يتماشى مع توجه الدولة المعاصر، الرامي إلى إسناد “أم الوزارات” لشخصية تكنوقراطية ذات امتداد ميداني وخبرة عميقة في التدبير الترابي وصيانة الاستقرار الاجتماعي؛ بروفايل يمتلك الكفاءة والجاهزية الكاملة لقيادة مرحلة إعداد الاستحقاقات المقبلة وتنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها ورش الجهوية المتقدمة بكافة ربوع المملكة.
تعليقات الزوار