استطلاع أمريكي..أزيد من 54 بالمائة من المغاربة يفضلون الأبناك الإسلامية

أظهر استطلاع أمريكي للرأي أن أزيد من نصف المغاربة يفضلون المنتوجات البنكية الإسلامية على البنوك التقليدية.

وحسب الاستطلاع الذي أنجزه «معهد غالوب» باستجواب 1000 شخص في خمسة دول هي المغرب والجزائر وتونس ومصر واليمن، ونشر تفاصيله يوم الثلاثاء 31 دجنبر المنصرم على موقعه الإلكتروني، فإن المغاربة أكثر الشعوب تفضيلا للمعاملات الإسلامية بين باقي شعوب الدول الأربعة الأخرى.

 كما بَين الاستطلاع أن 54 في المائة من المغاربة يُفضلون المنتوجات المصرفية الإسلامية حتى لو كانت أغلى، بينما 16 في المائة فقط نسبة الذين يفضلون المنتوجات التقليدية حتى لو كانت أرخص مقارنة بالمنتوجات الشرعية.

وأبرزت نتائج الاستطلاع أن التعامل مع التمويلات الإسلامية بالمغرب كما باقي شعوب الدول المستجوبة ضعيف جدا إذ لا يتعدى بالمغرب نسبة 1 في المائة، ذلك أنه لا يوجد سوى مؤسسة دار الصفاء التي تقدم المنتجات المالية الإسلامية، بسبب عدم سماح النظام المالي المغربي لتأسيس بنوك على هذا الأساس.

ويأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي يزال البطء والجمود سيد الموقف بخصوص إنشاء البنوك التشاركية بالمغرب بسبب تأخر إخراج القوانين المنظمة لها، بينما يتزايد اهتمام النظام المالي العالمي بالبنوك الإسلامية، حيث بلغ عددها 600 مؤسسة بنكية في 75 دولة.

وكان مختصون وخبراء أكاديميون في الاقتصاد قد أكدوا في ندوة دولية عُقدت بالرباط شهر نونبر الماضي حول “البنوك الإسلامية في المغرب العربي ودورها الاندماج الاقتصادي والحكامة الجيدة”، أن العالم كله يتجه نحو العمل بالصيغة التشاركية وأنه لم يعد للمغرب أي عذر أن يتأخر أكثر.

يُذكر أن البنك المركزي المغربي رغم ترخيصه سنة 2007 للبنوك بإطلاق منتجات مالية إسلامية، تحت مسمى “المنتوجات البديلة”، إلا أنه منذ ذلك الحين وإلى اليوم لا توجد سوى مؤسسة وحيدة تقدم هذه الخدمة وهي “دار الصفاء”، لأن التمويلات الإسلامية أو البديلة لا تزال تعترضها عوائق كبيرة لعل أبرزها تخوف البنوك التقليدية من ارتباك المشهد في المعاملات المالية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد