النمرة الهائجة….
كالنمرة الهائجة نفضت عني غباري.
.
.
قررت ان ابدأ من جديد بروح شابة و ذكريات اقل ألما.
.
.
إتسعت رأتاي لاستقبال هواء الحياة المنعش.
.
.
فانتعش قلبي و قام بكسر قفل عتيق أثقله الصدأ.
.
.
!
مضى نحو حتفه و لم أبال
لم أحاول إيقافه
اكتفيت بالنظر اليه
و لم اسأله وجهته.
.
.
سرت خلفه بخطىً مثقلة و كأني أتعلم أبجدية السير.
.
.
بدا المشوار ناصعا و مغريا
فتمنيت لو أن قلبي كسر قيده بالأمس.
.
.
!!
فجأةً توقف و توقفت.
.
.
!
توقف كل شيء كان ينبض
شعرت بالإختناق.
.
.
فأنا لا أحب الظلام
ولا قلبي يهوى العتمة.
.
.
لقد اعتدت حياة النور بكل ما فيها من شظف.
.
.
كما اعتدت على ارتداء أحلامي حتى تتسخ!.
.
.
لألقي بها في سلة الغسيل.
.
.
ثم استبدلها بحلم آخر!.
.
.
كان قلبي مقيدا
مهيئا لارتداء أحلامي و استبدالها على الدوام
و إن لم تكن تتحقق.
.
.
بين جمر و نار تاقت نفسه السبية للخروج من صحراء الأحلام الى واقعها.
.
.
كسر قيده و مضى.
.
.
لم احاول أبداً إيقافه!.
.
بل توقف من هول الظلام
فالظلام حالك و قلبي لا محالة هالك!!.
.
ترى أين البدر؟
كان هنا قبل قليل
أتراني أضعته؟.
.
ام أنه فشل في ترويضي و إذابة كتلتي؟
مبعث آلامي و عذاباتي
فرحل.
.
.