…الشفناج…
الشفناج .
.
.
حرفة ما تمشي .
.
محال
الناس ما ينساوه ديما في البال
الفجر وقتوا، بالعباسية يبدا، و الشفينجات يوجدوا في الحال
مانقدروا نقولوا عليه غير : فنان
كيف يتفنن فيه مطفي ،مكرمل محمر مزيان
ويخيرك .
.
.
يزلك ليك بالشريط ولا الميزان
فكل حومة كان شفناج ينادينا .
.
.
بريحة زيوتوا لي تقلي الشفنج لينا
والبراد ما يخطاه ، والكاس منوا برزتوا تشهينا
والحرفة ، رزانة وما يشفنج غير الكبير .
.
.
تبين لينا مكانتها بدون تعبير
.
.
.
وبدات تنقص،هاد الايام كثير
مانحط البراد تايكونوا شفينجات
كبيرات ولا صغيرات
المهم الطابلة .
.
.
مزينة بهم وبالشريط مجموعات
المستعلم عندوا يتعلم ويزلك تيكبر
يلقى بلاصتوا من بعدوا هادا قدر
الحومات كانوا مزينات بيهم ، كثر
خاليد جموحي