المعطلون المعتقلون بسجن الزاكي يعاودون الإضراب عن الطعام بسبب وفاة الطالب مصطفى المزياني

أعلن بعض المعطلين المعتقلين بسجن الزاكي بسلا عن خوضهم إضرابا عن الطعام لمدة 48 ساعة ابتداء من الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة وإلى غاية يوم الأحد تضامنا مع الطالب الذي استشهد بمستشفى الحسن الثاني بمدينة فاس بعدما كان قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام.

        الخطوة النضالية التي كان قد خاضها الطالب المزياني اختار لها عنوان: ” المجانية أو الاستشهاد ” إلا أن الجهات المعنية المتمثلة في إدارة كلية ظهر مهراز و كذا وزارة التعليم العالي و مندوبية إدارة السجون، تعاملت مع مطلب الطالب بنوع من الاستهتار و التعنت و الإهمال طوال 72 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام حتى لقي مصرعه يوم الأربعاء الماضي.
 

 

 هذا و تأتي خطوة الإضراب الانذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة الذي يخوضه كل من محمد العلالي و عزيز الزيتوني و عبد الحق الحر في سياق ما أعلنوه حسب البيان الذي توصلنا به من إدانتهم للجريمة النكراء التي ارتكبت في حق مصطفى المزياني، و كذا لإبداء تضامنهم المبدئي مع عائلة الشهيد، بالإضافة إلى التذكير بخطوة الإضراب المفتوح عن الطعام التي كانوا قد خاضوها منذ 25 يونيو وتم تعليقها بتاريخ 1 غشت استجابة لنداء لجنة العائلات وبعض الهيئات الحقوقية والنقابية والحزبية.

       جدير بالذكر أنه تم تحديد موعد الجلسة الأولى من محاكمة  الأطر التسعة المعطلة بتاريخ 1 شتنبر حسب ما صدر عن الهيئة الوطنية لدعم المعتقلين السياسيينالتسع لحركة المعطلين بالرباط، وطالبت الهيئة من جميع الغيورين و المساندين لقضايا الشعب المغربي الوقوف بجانب الأطر التسعة المعتقلة حتى ينالوا البراءة من التهم المنسوبة إليهم.

نص البيان التضامني حول حادث استشهاد الطالب مصطفى المزياني الصادر عن المعتقلين السياسيين القابعين بسجن الزاكي بسلا1:

تم اغتيال الكلمة ومحاولة اغتيال كل الأصوات الحرة في وقت وهنت فيه المبادئ وتراجعت القناعات واختلطت فيه المفاهيم والمرجعيات، حتى أصبح النضال جريمة، والخيانة وجهة نظر، والانتهازية موضة العصر، ولا صوت يعلو على صوت القمع والاعتقالات والترهيب الممارس في حق أبناء هدا الشعب البطل.

اليوم يرحل عنا الشهيد البطل مصطفى المزياني بعد صموده البطولي والتاريخي في الإضراب عن الطعام من أجل الحرية والكرامة، لكنه ما رحل، لازال دمه يجري في عروقنا، يعلمنا كيف نتشبث بأمانينا وحريتنا ويزرع في معركتنا – معركة الشعب المغربي-
الأمل في مواصلة درب النضال الذي بدأناه مند سنوات طويلة.
هاهو شهيد الحرية يسقط جمرة لتكشف التاريخ الأسود للنظام القائم المليء بالاستغلال والدم والاضطهاد.
رحل الشهيد مصطفى المزياني، لكن الصوت التقدمي الذي أرادوا له الموت فما استطاعوا، لم ولن يرحل ، انه الصوت المكافح لكل السياسات العدمية والظلامية التي تحاول قبر كل الأصوات المنادية بالتغيير والتحرر من براثين الاستغلال عبر ربوع هذا الوطن الجريح.

صنع النظام وأذياله من قوى ظلامية وإصلاحية بدعة قتل الحسناوي، من أجل قطف ما تبقى من الورود الحمراء والمناضلين الشرفاء الذين يدافعون عن تعليم شعبي ومجاني يتسع للجميع، ليأتي اعتقالهم بشكل تعسفي في ظروف غامضة وبتهم مزورة وملفقة، وبجرائم لم يرتكبوها، ليجدوا أنفسهم وسط الزنازين الرجعية فقط لأنهم اعتنقوا هموم الجماهير الطلابية ومطالبها التاريخية، وقالوا لا لكل السياسات اللاوطنية اللاشعبية اللاديمقراطية، ، لتنطلق معركة الأمعاء الفارغة من داخل السجون الرجعية التي توجت باستشهاد الرفيق مصطفى المزياني .
ولا زالت المعركة مستمرة من أجل الحرية، حرية الصوت التقدمي المكافح من داخل الجامعات المغربية.
.
.

وفي الأخير نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
– إدانتنا للجريمة النكراء التي ارتكبها النظام السياسي القائم في حق الشهيد مصطفى المزياني.

– تضامننا مع عائلة الشهيد الصغيرة والكبيرة بخوض إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة.

– عزمنا الدخول في معارك نضالية أكثر تصعيدا من أجل كشف حيثيات اعتقالنا والاعتقال السياسي بشكل عام.

– تشبثنا بالبراءة من كل التهم الموجهة لنا في ملف مطبوخ سلفا من طرف وزارة الداخلية.

– عزمنا مواصلة درب النضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

لن يضيع حلمك هباء يا مصطفى ولن نتنازل عن مطالبنا وأحلامنا ومواقفنا.

الحرية لكل المعتقلين السياسيين عبر ربوع الوطن الجريح.

المعتقل السياسي محمد العلالي 91090
المعتقل السياسي عبد الحق الحر 91091
المعتقل السياسي عزيز الزيتوني 91093

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد