ماذا بعد حكم السجن على “بوتزكيت” خصم “إبا اجو”؟
قضت المحكمة الابتدائية بكلميم يوم الأربعاء الماضي بالحكم بعشرة أشهر نافذة في حق المدعو الحسن الوزاني، الملقب ب”بوتزكيت”، خصم “إبا اجو” صاحبة الصرخة المشهورة أمام محكمة تيزنيت الابتدائية، وبسنتين حبسا نافذة في حق أحد شهود الزور الذي يشتغل لدى الوزاني، كما قضت في حق المتابعين بغرامة مالية قدرها 3000 درهم للمطالبين بالحق المدني و بغرامة أخرى قدرها 500 درهم.
وبعد هذا الحدث، طفت على السطح مجموعة من الآراء لأبرز متتبعي الملف
نذكر منها ما يلي:
الحقوقي “عبد الله بيردحا” عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع تيزنيت، صرح بأن “ما هو إيجابي في القضية كون التهمة أثبتت عليه -يقصد الوزاني- استعمال شهود الزور والمال من أجل سلب حقوق الضحايا وبهذه التهمة يمكن للضحايا أن يستعملوها في استرداد حقوقهم وأراضيهم، والمطالبة بجبر الضرر.
كما سيحاكم المافيوزي العقاري بتهم جنائية أخرى قد ترفع من سقف مكوته في السجن سنين وقد يفقد جميع مايملك”.
من جهته أبدت تنسيقية ضحايا مافيا العقار بتيزنيت وسيدي إفني خيبة ظنها في الحكم “المخفف” بالنظر إلى حجم الملف، وتخوفت من أن تنحو القضية منحى آخر في المرحلة الاستئنافية.
في حين أصر الصحافي “محمد بوطعام” مفجر القضية عبر الفيديو المشهور ل”إبا إجو” في معتصمها أمام المحكمة الابتدائية بتيزنيت بعد نزاع عقاري مع المدعو “الحسن الوزاني” على ضرورة تعميق البحث والإحاطة بالملف لأجل محاسبة كل من ثبت تورطه وإرجاع الحقوق لذويها، وذلك عبر برنامج ” أساغ مــــاد ايجران” بالقناة الثامنة حول ظاهرة مافيا العقار بتيزنيت وسيدي إفني ليلة أمس الجمعة ابتداء من الساعة التاسعة وخمس وأربعون دقيقة.
ومن المتوقع أن يشهد الملف تطورات أخرى في المراحل المتقدمة من المحاكمة بعد حكم ابتدائية كلميم، ولنا عودة للموضوع بإذن الله تعالى.
بقلم : أحمد اضصالح