“تيزنيت” و”سيدي إفني” تنضمان للمناطق المنكوبة
أطلق نشطاء على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي نداء استغاثة للفت انتباه المسؤولين على المستوى المركزي نحو ما يقع من فيضانات جعلت الكثير من المناطق على مستوى إقليمي “تيزنيت” و”سيدي إفني” معزولة عن العالم الخارجي.
وتداول هؤلاء النشطاء العديد من الصور التي توثق حالة غمر المياه للكثير من الطرقات والقناطر، على مستوى النفوذ الترابي التابع لإقليمي سيدي إفني، و ” تيزنيت”.
وخلفت خسائر مادية بليغة، كما ألحقت أضرارا كبيرة بالبنيات التحتية والمنشآت التاريخية، وكشفت النقاب عن حالة مجموعة من المشاريع حديثة العهد.
وتنضاف هاتين المنطقتين لباقي مدن وجهات المملكة التي تعيش على وقع فيضانات خلفت قتلى ومفقودين.
وتعيش جل الساكنة هنا ترقبا كبيرا لما ستسفر عنه أمطار يوم غد السبت، سيما وأن مديرية الأرصاد الجوية أعلنت استمرار الأمطار العاصفية بمناطق الجنوب، في ظل ضعف الإمكانات المرصودة لإنقاذ المدن والقرى المنكوبة عن آخرها.