تصدع بيت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وميلاد نقابة جديدة ..
تصدع للمرة الثالثة جدران بيت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،بعد انشقاق الفدرالية الديمقراطية للشغل ،والمنظمة الديمقراطية للشغل ،لكي تختمها سحابة فصل الشتاء الذي جرفت عواصفه بالسياسة والنقابة ، انشقاق فضل أن اختار يكون عامل هذه المرة ، يحمل هموم المواطن ،مبدأه النضال المستمر الحقيقي ،الذين يؤمنون بالرسو ،في انتظار بروز يوم مشرق للطبقة العاملة رافضين بذلك ،نحن وإن طال الزمن ،لابد يوما ان ننتصر .
المولود الجديد للنقابة “الكونفدرالية العامة للش” ،لأنها رأت أن التوجه الديمقراطي والنضالي الذي رفعته الكدش ، لم يعد ينفع شيئا أمام العواصف التي تجتاح المجتمع وبنيته ،عرت خلالها السياسات والنقابات ،والحركات الإحتجاجية التي ،أخذت التغيير على عاتقها وانسحبت من الإحتجاجات من الشوارع التي وصلت إلى قمة قدراتها للوصول إلى التغيير الذي تنشده ،تغيير العقليات والاهتمام بالمواطن وكرامته ،بل أصبح فيها الفرد أكثر تأزمنا من ذي قبل، وقبل الشعارات التي رفعتها الحناجر المبحوحة التي طالبت بالتغيير لان مسار المجتمع ليس في اتجاهه الصحيح ،وهن حقها ذلك لأنها ناضلت من خلال نقابات وأحزاب سياسية بل جلها للجلوس الى طاولة المفاوضات ،واتفقت على أن تنفد مطالبها ،تكون بدايتها تسطير دستور جديد يتماشى مع هذه المطالب.
“الكونفدرالية العامة للشغل” انشقت عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،وعبر المنشقون الذين اسسسوا لميلادها ،على ان الكدش لم تعد تلك النقابة التي تزعزع المجتمع ،لا انسلخت عن مبدئها النضالي والكفاحي للطبقة العاملة الذي أصبح يعيش مرحلة اختناق ،لاداعي للركن في موقف المتفرج ،والمجتمع يعاني من أزمات خانقة ،لا يعلم مصيرها إلا المحتجون الذين خرجوا في مسيرات فيما يسمى بالربيع العربي الذي أطاح بأنظمة، لها وزن على الصعيد العالمي في اتخاذ قرارات يحن اليها المحتجون إليها مادامت كانت يدها مصوبة ،نحو هشاشة البنية التحتية الاقتصادية للمجتمع ،أفرز عنه الفقر والبطالة ،والتخلف الفكري والمادي .
هذه المعطيات أسست للكونفدرالية العامة للشغل ،إعلان الرباط الذي اختار النهج النضالي والكفاحي ،من أجل التصدي ومحاربة الفساد ، وهضم حقوق الطبقات العاملة ،ورد الاعتبار للشغيلة .
إذن ثلاث انسحابات من الكدش كان الاول الفدش و المد ش ثم الكعش ،في آخرها شين بلا شغل الذي تطالب به جميع النقابات .
.
هو تجزي ء المجزأ شانها في ذلك باقي الأحزاب ،وسيصبح عندنا حزب لكل شخص ونقابة لكل شخص ،كما هو حال الطبيب لكل مدينة.
.
.
.
.
.
.
.
.