واقعة انتحار بتجرع سم الفئران، أقدمت عليها تلميذة باليوسفية، تتابع دراستها بالسنة الأولى بإعدادية عمر الخيام.
وحسب مصدر مقرب، بأن قرار عائلتها بمنعها من متابعة الدراسة، وإرغامها على التفرغ للأشغال المنزلية ورعي الماشية، كان سببا في إقدامها على إنهاء حياتها بهذه الطريقة البشعة.
المنتحرة نقلت يوم الأحد الماضي على عجل صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي للا حسناء باليوسيفية لمحاولة انتقاذ حياتها، لكن جهود الأطباء لم تكلل بالنجاح، فاظطروا الى نقلها إلى المستشفى الجهوي ابن طفيل بمراكش، حيث فارقت الحياة.