أسدلت محمكة الاستئناف بمدينة الجديدة أمس الثلاثاء الرابع ماي، الستار على قضية ” زينب سربوتي ” التي هزت واقعتها الرأي العام المغربي والدكالي بالخصوص.
المحكمة أصدرت حكما يقضي بإعدام الجناة (شابين)، ووجهت لهم تهم ” الاحتجاز والتعنيف والاغتصاب والقتل”
الجاني الرئيسي ما هو الا قريب الضحية، تربى في أحضان أسرتها، كونه يتيم، عمد على استدراج الضحية الى منزل اكتراه بدوار لشهب ضواحي الجديدة، رفقة شريكه، واحتجزوا بداخله زينت لمدة ثلاثة، تناوبوا على اغتصابها وومارسة الجنس عليها، وبعد إشباع نزوتهم عمدوا على قتلها ورميها في بئر قريب من مسرح الحادث.
بعد غياب الضحية عن المنزل واختفاء أثرها تقدمت أسرتها بإبلاغ المصالح الأمنية.
وبعد مرور 15 يوما تفاجأ ساكنة الدوار برائحة كريهة، تنبعث من البئر واكتشفوا بأن بداخله جثة ، لخبروا بذلك اللمصالح الأمنية التي هرعت رفقة عناصر الوقاية المدنية وانتشلوا الجثة، بدت عليها أثار التحلل.
وتبيّن بأها لـ” زينب المختفية “
فيديو : تمثيل جريمة قتل الطفلة ” زينب سربوتي ” من طرف الجناة بمسرح الجريمة ” دوار لشهب ” بالجديدة