محمد السادس: عودتنا للاتحاد الأفريقي لا تعني الاعتراف بشرعية “البوليساريو”

1186

قال  الملك محمد السادس، إن قرار االمغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي لا يعني تخليه عن حقوقه في الصحراء أو الاعتراف بالبوليساريو.

وأضاف في خطابه اليوم السبت، بمناسبة الذكرى 17 لاعتلائه العرش، إنه تعزيزًا لما وصفه بـ “السياسة الأفريقية الصادقة”، أعلن خلال القمة الأفريقية السابعة والعشرين في العاصمة الرواندية كيغالي، في 18 يوليو/تموز الجاري، عن قرار المغرب بالعودة إلى الاتحاد”.

وتابع، “هذا القرار لا يعني أبدًا، تخلي المغرب عن حقوقه المشروعة، أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة، تم إقحامه في منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليًا)، في خرق سافر لميثاقها”.

وأوضح الملك أن رجوع المغرب إلى الاتحاد الذي غادره عام 1984 بعد قبول المنظمة عضوية البوليساريو بها، يعكس حرص المغرب على مواصلة الدفاع عن مصالحه، من داخل الاتحاد الأفريقي،وعلى تقوية مجالات التعاون مع شركائه، سواء على الصعيد الثنائي أو الإقليمي.

وفي 19 يوليو/تموز الجاري تقدم رئيس جمهورية الغابون علي بونغو أونديمبا، بطلب باسم 28 بلداً أفريقياً (من أصل 54)، إلى الاتحاد الأفريقي، من أجل تعليق مشاركة ما تعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” المعلنة من طرف “البوليساريو” في جميع هياكل الاتحاد مستقبلًا.

وقبلها بيوم واحد أعلن العاهل المغربي محمد السادس، أن بلاده قررت العودة رسميًا إلى الاتحاد الأفريقي، بعد غياب دام 32 عاماً.

وبررت الدول طلبها بأنه يأتي “من أجل تمكين الاتحاد الأفريقي من الاضطلاع بدور بناء، والمساهمة بشكل إيجابي، في جهود منظمة الأمم المتحدة، للوصول لتسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء”، حسبما ذكرت الوكالة المغربية الرسمية.

ورحبت الدول صاحبة الطلب، بقرار المغرب العضو المؤسس لـ”منظمة الوحدة الأفريقية (سابقا)”، العودة إلى الاتحاد الأفريقي (حاليًا)، مؤكدة عزمها “العمل من أجل تفعيل عودتها للشرعية في أقرب وقت”.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد