الوزير لحسن حداد يعلن استقالته من حزب الحركة الشعبية

  قدم لحسن حداد، وزير السياحة، استقالته رسمية من حزب الحركة الشعبية، اليوم الأربعاء، بواسطة مفوض قضائي بناء على أمر من رئيس المحكمة الإبتدائية بخريبكة، موضحاً عدد من الأسباب التي دفعته لذلك.

ووجه لحسن حداد، الذي كان يرغب في قيادة لائحة حزبه في دائرة خريبكة في الانتخابات المقبلة، قرار انسحابه، للأمين العام لحزبه امحند لعنصر، بواسطة مفوض قضائي بناء على أمر من رئيس المحكمة  الإبتدائية بخريبكة، حيث قال : “قررت انسحابي من الحزب بصفة نهائية لا رجعة فيها”.

وجاء في معرض الرسالة، أن طلب تخليه عن الإنتماء للحزب غير مشروط بضرورة التجريد من العضوية في الحكومة المنتهية ولايتها، وذلك طبقا للحصول 20 و 22 من قانون الأحزاب الذي يلزم فقط أعضاء مجلسي البرلمان والمنتخبين الجماعيين وأعضاء الغرف من التجريد من الصفة التمثيلية في حال طلبهم الإنسحاب من أي حزب.

وقدم لحسن حداد في قراره عدداً من الأسباب و”المضايقات” التي قال إنه تعرض لها داخل الحزب، أبرزها حسب الرسالة، عندما قدم ترشيحيه لمنصب الأمين العام خلال المؤتمر الثاني عشر سنة 2014 .

وأضاف حداد، في نفس الرسالة أنه لم يسبق له أن أخل بالتزاماته الحزبية أو السياسية وأنه لم يسبق أن كان موضوع مشاكل سياسية وإعلامية أو تدبيرية طول مدة تحمله للحقيبة الوزارية في السياحة، مشدداً على أنه “كان حريصاً طيلة هذه المدة على خدمة البلاد، وعلى صيانة صورة الحزب، واستقرار التحالف الحكومي، وفاء لالتزامات الحزب الأخلاقية والسياسية مع شركائه في التدبير العمومي”.

واعتبر حداد أن حزب الحركة الشعبية: “لا يعير إهتماما للتوجه الديمقراطي وللمنهجية الديمقراطية في جميع إختياراته، وأصبح من الصعب بل ومن المستحيلات حاليا، تمرير أي قناعات إصلاحية داخله من أجل إعادة بنائه؛ و نظرا لكونه أصبح فارغا من النخب الكفؤة و المواطنة و من الأعيان ذوي الإمتداد الحقيقي داخل المجتمع”.

وذهب إلى القول أن “الحزب بمثابة عائلة تستفرد بالقرار وتقصي النخب المطالبة بالتشارك، متناسية أن الحزب هو ملك لعموم المغاربة وأنه أحد أعمدة منظومة الدولة كما هو الشأن بالنسبة لجميع الأنظمة السياسية عبر العالم، ومفضلة تبني عقلية الزبائن على ثقافة النضال و المناضلين”.

يشار إلى لحسن حداد كان ينوي الترشح في دائرة خريبة كوكيل للائحة حزبه، إلا أنه واجه معارضة شديدة من قيادة الحزب، خصوصاً أن عضواً آخر هو عبد الرحيم العلافي، مستشار برلماني سابق، أصر هو الآخر على الترشح في نفس الدائرة، ولم تتمكن قيادة الحزب الحسم في هذا النزاع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد