قدم مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، أمس الثلاثاء، معطيات مفصلة حول إحباط “إحدى أكبر وأخطر” عمليات تهريب المخدرات القوية، التي قام بها رجاله يوم الأحد الماضي بسواحل مدينة الداخلة.
وقال الخيام خلال تقديم المحجوزات أمام وسائل الاعلام بمقر المكتب بسلا، إن هذه العملية تعمت بعد توصل المصالح الأمنية المغربية، بمعطيات حول قيام باخرة أجنبية بتسليم شحنة كبيرة من الكوكايين لباخرة صيد مغربية خارج المياه الإقليمية للمغرب، في عرض شواطئ مدينة الداخلة.
وأشار الخيام إلى أن رجاله تدخلوا في الوقت المناسب وذلك بتنسيق مع الدرك البحري والبحرية الملكية المكلفة بمراقبة المياه الإقليمية.
حيث تم إيقاف المشتبه فيهم الذين كانوا على مثن الباخرة التي كانت قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية والتي كانت مشحونة بكميات كبيرة من مخدر الكوكايين .
وأوضح الخيام ان فريق المكتب المركزي للابحاث القضائية كان يقوم بعملية أخرى أثناء عملية مداهمة الباخرة، وذلك من أجل إيقاف العناصر المتورطين في عملية التهريب بمدينة طنجة.
وحول الكمية، قال الخيام إن المحجوزات يصل وزنها إلى طن واحد و230 كيلوغرام من الكوكايين، تم إحالتها فيما بعد إلى مختبر الادارة العامة للامن الوطني، الذي كشف أن المادة قوية تتكون من الكوكايين الخالص، مشيرا إلى أن قيمتها المالية تصل حوالي 200 مليار سنتيم.
وأوضح الخيام أن المكتب أوقف لحد الساعة 16 شخص يشتبه في انتمائه لهذه الشبكة، مشيرا إلى أن الابحاث جارية من أجل إيقاف المتورطين الآخرين المشاركين والمساهمين في هذه القضية، وتقديم كل من ثبت تورطه أمام العدالة.