نزوح أكثر من 3000 مدني من الموصل خلال الـ 48 ساعة الماضية

قال مسؤول عراقي، اليوم الإثنين 28 نونبر، إن أكثر من 3000 مدني نزحوا من الأحياء المحررة والأحياء التي تشهد قتالا بين القوات الحكومية وتنظيم “داعش” الإرهابي، في مدينة الموصل (شمال)، خلال الساعات الـ 48 الماضية.

و صرح إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية تعنى بإغاثة النازحين)، للصحافة أن “3200 مدني نزحوا خلال الساعات الـ 48 الماضية، من أحياء الموصل المحررة، إضافة إلى الأحياء التي تشهد قتالا”.

و أشار إلى أن “النازحين أغلبهم نقلوا إلى مخيمي الجدعة؛ جنوب الموصل، وحسن شام؛ شرق الموصل”.
من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر، اليوم الإثنين، عن أن إجمالي عدد النازحين في مخيمي “حسن شام”، و”الخازر”، بلغ أكثر من 35 ألفا.

و قالت الجمعية، في بيان لها، إن “إجمالي عدد العائلات التي تم إيوائها في مخيمي الخازر، وحسن شام، بلغت 6770 عائلة؛ بواقع 35 ألف و600 شخص”، موضحة أن “أكثر من 600 عائلة نازحة في مخيم الجدعة؛ الذي يأوي 1200 عائلة في منطقة القيارة، عادوا إلى منازلهم بعد استقرار مناطقهم”.

و أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، أول أمس السبت في بيان، أن “أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى (في إشارة لانطلاق عملية استعادة الموصل) بلغت 76 ألف و461 نازحا”، دون توضيح المناطق التي نزحوا منها بالضبط.
وتوقعت منظمات دولية نزوح نحو مليون شخص خلال الحملة العسكرية التي تقودها القوات العراقية لتحرير مدينة الموصل.
الخاضعة لسيطرة “داعش” منذ 2014.

و لا تزال القوات العراقية تقاتل منذ أسابيع، ضمن الأحياء الواقعة في الساحل الأيسر (الشرقي) من الموصل، بينما يتركز غالبية سكان المدينة في الساحل الأيمن (الغربي)، الذي يخضع حتى الآن لسيطرة “داعش”.

و انطلقت معركة استعادة الموصل، في 17 أكتوبر الماضي، بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب “البيشمركة” (قوات الإقليم الكردي)، وبغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد