بدأ موسم العمرة في 21 نونبر الجاري، غير أن الطلب مازال ضعيفا عما كان عليه في العام الماضي.
وبدأ موسم العمرة 2016 الموافق لـ1438، قبل عشرة أيام، وسيمتد إلى غاية رمضان.
وقالت مريم المنصوري، نائبة رئيس للجنة السياحة الدينية في الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار الدار البيضاء، إن سوق السفر لأداء العمرة انخفض بشكل حاد، منذ إقرار رسم جديد من قبل السعودية .
يشار إلى أن تأشيرة واحدة تكلف 2000 ريال سعودي ما يعادل 5.
000 درهم .
وأضافت المنصوري في تصريح لـ”المجلة24″ قائلة “حتى الآن، عدد المسجلين لم يصل إلى 700 مسافر، عدد قليل جدا بالمقارنة مع نفس الفترة في الموسم السابق .
“
وتابعت المتحدثة أن الطلب الضعيف هذا الوسم، ربما راجع للضريبة الجديد التي فرضتها السعودية على الراغبين في التوجه للعمرة، ” فحتى وكلاء السفر الذين يسارعون بداية كل موسم لحجز تذاكر الطيران، لم يقوموا بالأمر مبكرا” تضيف المنصوري.
وقال فوزي الزمراني، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار المغربية، إن الراغبين في أداء العمرة للمرة الثانية، ملزمون بأداء في المائة من الثمن الذي تم دفعه، مقابل تأشيرة العمرة الأولى، فضلا عن مصاريف العمرة الجديدة، الأمر الذي جعل، حسبه، عدد منهم يتراجعون عن الأمر.
وأصبحت وكالات السفر تطالب زبنائها بورقة موقعة ومصادق عليها تثبت عدم أدائهم لمناسك الحج أو العمرة للثلاث السنوات الماضية، حتى لا يؤدوا الرسم الجديدالمفروض.
وأشار المتحدث أن عدد وكالات السفر المرخص لها من قبل وزارة الحج السعودية لا تتجاوز مائة وكالة، 40 منها في مدينة الدار البيضاء.
وبخصوص الأسعار فتتراوح بين 10 و20 ألف درهم، حسب فئة السفر وعدد الأيام، وعلى سبيل المثال فسفر لمدة 10 ليال، يتراوح بين 10 و13 ألف درهم لسفر من فئة 3 نجوم، و ما بين 14 و17ألف درهم، لرحلة 4 نجوم، وبين 17 و20 ألف درهم لرحلة من 5 نجوم، علما أن هذه الأسعار المذكورة خارج الضريبة التي تفرضها السعودية.