يبدوا أن الاكتشافات النفطية على امتداد الساحل الإفريقي على الأطلسي قد فتحت شهية الشركات الكبرى للتنقيب عن النفط في المغرب الذي ربما يشهد في العام القادم اكتشافات كبيرة تجعله منافسا قويا في مجال الطاقة.
وحسب يومية العلم في عددها الصادر اليوم الأربعاء، فإن السؤال الذي يدور في أذهان العديد من كبريات شرطات الطاقة في العالم في وقت يشهد هذا البلد الشمال إفريقي نهضة تاريخية في مجال التنقيب، هو هل يمكن أن يصبح المغرب البلد الكبير القادم في إنتاج النفط؟.
وأكدت بعض المصادر أنه بانخراط 30 شركة في البحث عن النفط والغاز في المغرب، قد تمثل أكبر مجهود استكشافي في تاريخ المغرب، مضيفا بأن العديد من الشركات قد دخلت على الخط من أجل التنقيب عن النفط في المغرب، بعد أن أثار اهتمامها اكتشاف حقوق في عموم غرب إفريقيا وفي ما يسمى “الهامش الأطلسي” الممتد من غرب إفريقيا، أبرزها شركة بي بي وشيفرون وريسبول الإسبانية.
وقال وليان هايز المدير في شركة كوزموس إنيرجي التي يوجد مقرها في دالاس لموقع “إيلاف” إن ما نشهده اليوم في المغرب لا سابق له، مضيفا أن المغرب يقدم فرصة كبيرة لأنه بلد ليس مستكشفا بالمرة والتكنولوجيا الجديدة تساعدنا على إعادة التفكير في المناطق غير المكتشفة.
وكانت شركة كوزمونس من أوائل الشركات التي دخلت المغرب وباعت في الآونة الأخيرة، أسهما في امتيازاتها لكل من بي بي وشركة كيرن انيرجي البريطانية، ويمثل بيع الأسهم دليل تقة بآفاق النفط والغاز في المغرب.