هذا ما قاله خالد مسعود منفذ هجوم لندن قبل الحادث بيوم واحد

كشفت الشرطة الخميس أن البريطاني خالد مسعود (52 عاماً) الذي دهس عدداً من المارة و طعن شرطياً حتى الموت أمام مبنى البرلمان في لندن الاربعاء 22 مارس، له تاريخ في ممارسة العنف و حققت معه الاجهزة الأمنية بشبهة التطرف.

و في الليلة التي سبقت الاعتداء، مكث مسعود في فندق في برايتون على الساحل الجنوبي من انكلترا حيث اخبر الموظفين أنه يزور أصدقاءه.

و استأجر سيارة استخدمها لاحقا في دهس المارة على جسر و يستمنستر، من فرع شركة “انتربرايز” في بلدة سوليهول على مشارف برمنغهام، بحسب ما أكدت الشركة.

و قال سابور تومي مدير فندق بريستون بارك في برايتون، لتلفزيون سكاي نيوز أن الشرطة عرضت عليه صورة لتأكيد هوية مسعود.

و قال أن المهاجم، الذي مكث في الفندق كذلك يوم الجمعة السابق، كان “ودودا جدا، و كان يضحك و يمزح”، و تحدث عن عائلته في برمنغهام.

و قال “هذا أمر صادم جدا لأنه في هذه الأيام لم نعد نعرف من هم الاشرار و من هم الاخيار.
لقد كان كأي نزيل أخر عندما جاء إلى الفندق”.

و حسب وسائل إعلام بريطانية، فعشية الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في منطقة و يستمنستر وسط العاصمة البريطانية، قال مسعود لعاملين في الفندق إن لندن لم “تعد كما كانت”.

و أعلن تنظيم “داعش” أن مسعود “جندي” في التنظيم و نفذ العملية “استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف” الدولي بقيادة واشنطن ضد الجهاديين في سوريا و العراق.

و قالت الشرطة أنها تحقق فيما إذا كان مسعود يعمل بدافع من الدعاية الارهابية، أم إذا كان قد تلقى “التشجيع و الدعم و التوجيه من آخرين”.

و قالت شرطة العاصمة البريطانية أن مسعود يعرف ب”عدد من الأسماء” ومن بينها أسمه عند الولادة ادريان رسل اجاو، و أدين بعدد من المخالفات القانونية لم يكن لأي منها علاقة بالارهاب.

و صرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن جهاز الاستخبارات “إم آي5” حقق معه “بسبب مخاوف تتعلق بالتطرف العنيف”، إلا أنه لم يكن تحت “المراقبة الاستخباراتية” الحالية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد