“داعش” يعلن مسؤوليته عن هجوم “مانشستر أرينا”

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع الليلة الماضية في مدينة مانشستر البريطانية.
و قال التنظيم في بيان تناقلته صفحات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء(23 مايو 2017، إن الهجوم يأتي “رداً على عاديات المشركين على ديار المسلمين”.

و جاء في البيان أن “أحد جنود الخلافة تمكن من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات” في مانشستر.
و زعم التنظيم أن “تفجير العبوات” أسفر عن مقتل 30 شخصاً و إصابة 70 آخرين.

و توعد التنظيم في بيانه بمزيد من الاعتداءات.
و وفقاً للسلطات البريطانية، فقد لقي 22 شخصاً، بينهم أطفال، حتفهم في الهجوم الذي قالت إنه يشتبه في أن انتحارياً نفذه بعد حفل موسيقي في مانشستر.
و كانت الشرطة اعلنت في وقت سابق الثلاثاء القبض على رجل يبلغ من العمر 23 عاماً، يُعتقد أنه على ارتباط بالهجوم.
كما أعلنت السلطات أن منفذ الاعتداء قُتل بينما كان يحاول تفجير “عبوة ناسفة يدوية”.

و نددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ”اعتداء إرهابي مروع”، معلنة تضامنها مع الضحايا.

و هذا الهجوم هو الأكثر دموية في بريطانيا منذ 7 يوليو 2005 حين فجر أربعة انتحاريين أنفسهم في مترو لندن في ساعة الازدحام ما إدى إلى مقتل 52 شخصاً وإصابة 700 بجروح.

من جانب آخر، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعازيه الثلاثاء في ضحايا الهجوم الانتحاري في مانشستر.
وقال إن مدبري الهجوم “أشرار خاسرون في الحياة”.

وأضاف ترامب الذي تحدث بعد محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم بالضفة الغربية أن الولايات المتحدة “متضامنة تماماً” مع الشعب البريطاني.

وعبر ترامب عن “أخلص التعازي” لأسر الضحايا.
وتابع “قتل أشرار خاسرون في الحياة الكثير من الأبرياء ممن هم في عمر الزهور الذين كانوا يحيون ويستمتعون بحياتهم”.

و قال ترامب “مجتمعنا لا يمكن أن يتغاضى عن استمرار إراقة الدماء هذه.
لا يمكننا تحمل لحظة أخرى من قتل أناس أبرياء”.

و تابع “الإرهابيون والمتطرفون والذين يقدمون لهم العون و يوفرون لهم سبل الراحة يجب أن يخرجوا من مجتمعنا للأبد.
لا بد من محو هذا الفكر الخبيث، وأنا أعني محوه تماماً”.

و يزور ترامب القدس و الضفة الغربية في إطار جولته الخارجية الأولى منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي.
و أدان أيضاً عباس و رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هجوم مانشستر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد