النقابات التعليمية الست تنظم مسيرة شعبية احتجاجا على استمرار المدير الإقليمي على رأس القطاع بإقليم الرشيدية!!
900
أمام الوضع الكارثي لقطاع التعليم بإقليم الرشيدية، ونهج وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي للآذان الصماء أمام الوضع المأزوم والكارثي للتعليم بالإقليم، وأمام النداءات المتتالية للنقابات التعليمية الست والجمعيات المهنية والحقوقية قصد التدخل لإنقاذ الإقليم من كارثة حقيقية يذهب ضحيتها التلاميذ والأساتذة الأبرياء من تسلط وتجبر المدير الإقليمي الذي عاث فسادا في هذه الأرض، نفذت النقابات التعليمية الست مسيرة شعبية يومه السبت 22 أكتوبر 2017 على الساعة الخامسة مساء.
شارك في المسيرة بكثافة، نساء ورجال التعليم بمختلف أسلاكهم ورجال الإدارة التربوية بالسلك الابتدائي والتنسيقية المحلية للمتضررين والمتضررات من الحركة الانتقالية وآباء وأمهات وأولياء التلاميذ.
وقد جابت المسيرة الشوارع الحساسة بالمدينة، حيث انطلقت من أمام السوق المغطاة بوسط المدينة ومرت عبر الشارع الرئيسي للمدينة لتحط الرحال أمام ولاية جهة درعة تافيلالت.
لتسمع صوتها مرة أخرى للمسؤولين علهم يتدخلون لوضع قطاع التعليم على سكة الصواب عبر تنحية المسؤول عنه ومحاسبته عن الأفعال اللاقانونية التي ارتكبها في حق نساء ورجال التعليم وفي حق القطاع بصفة عامة.
وقد رفع المحتجون مرة أخرى عبارة ارحل في وجه المدير الإقليمي، مذكرين بأفعاله التي طالت القطاع من تدبير فاسد للموارد المالية والبشرية والتربوية طيلة مدة ترأسه للقطاع، كما رفعوا عبارات الاستياء والقلق الذي ينتاب نفسية نساء ورجال التعليم ورجال الإدارة التربوية بالسلك الابتدائي الذين أصبحوا الجهة التي يصوب عليها الآن سهام قوسه، بتوجيهه لاستفسارات تتضمن اتهامات خطيرة وذلك لكونهم نظموا وقفة احتجاجية ضد سلوكه العنتري وإعفاءاته العشوائية التي طالت مديرين أبرياء.
لتختتم المسيرة بكلمة عبر فيها منسق النقابات التعليمية عن وضع القطاع المأزوم وأن لا بديل أمام احتجاجاتهم غير رحيل المدير الإقليمي، معلنا بهذه المسيرة نهاية الشطر الثاني من الاحتجاجات النقابية وانطلاقة مرحلة ثالثة سيتم الإعلان عن تفاصيلها في القريب من الأيام.
وأمام هذا الوضع الذي سيعرف لا محالة معارك نضالية قوية في قابل الأيام سواء من طرف النقابات التعليمية أو من طرف جمعية مديرات و مديري التعليم بالرشيدية، وربما من طرف هيآت أخرى، يتساءل الرأي العام المحلي بقلق كبير عن مستقبل الوضع التعليمي بالرشيدية خصوصا وأن أبواب الامتحانات تطل والوضع المأزوم المتصف بالقلق لا زال قائما.