لو مات الشعب انتحارا

140227
كنا قوماً أخياراً !!
نقيم الصلاة
و نؤتي الزكاة.
.

فانتصرنا انتصارا.
.
!
على اليهود
و المجوس.
.

و كذلك النصارى
غزونا.
.

و سُدنا
و انتشرنا انتشارا!

فأضعنا المسارا
فِسقاً.
.

و بَغيا.
.

و أصررنا إصرارا
فحق علينا قول ربنا
ثم ولينا الأدبارا
بالأمس كنا أمة
فبتنا اليوم امصارا
بالأمس كنا عزوة
و اليوم نختبئ انكسارا

نسينا الرب
و أضعنا الدرب.
.

فابتُلينا بقوم من حجارة
يمكرون مكرا كبّارا
هم منا
يصومون و يصلون
لكنهم كُفّارا
قبلتهم النساء
و وضوءهم من الخمّارة
و يتعبدون في بيوت الدعارة
حيارى
سكارى
لا هم يهود
و لا هم نصارى

عشقت ذنوبي.
.
حين رأيت إيمانهم
يركعون للبغي
و يعبدون الدينارا
و يعصون الله
ليلا و نهارا
لهم زبانية
يميناً و يسارا
أينما كانوا
تكون القذارة

بحثت حولي…
مرارا و تكرارا!!
سألت نفسي:
هل من بشارة؟
تُخلصنا من قلوب من حجارة
أفسدت بمهارة
و باعت الوطن اختيارا
و لن تكتفي
لو مات الشعب انتحارا

918

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد