أمام تزايد الاحتقان بالمديرية الإقليمية بالرشيدية… النقابات وجمعية المديرين يصعدان بأشكال نضالية جديدة!!
022
يتزايد الاحتقان يوما بعد يوم بالمديرية الإقليمية للرشيدية وذلك أمام نهج الحكومة والمصالح الجهوية والمركزية للآذان الصماء أمام المطالب المشروعة للنقابات التعليمية الست وجمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي بالرشيدية والجمعيات الحقوقية والتنسيقيات المحلية، التي شخصت الوضع التعليمي بالإقليم واعتبرته كارثيا ولا يحفز على أي عطاء تربوي ولا يبشر بسنة دراسية عادية بسبب استمرار المدير الإقليمي “غزاوي عبد الرزاق” على رأس المديرية.
والذي لم يعرف منه نساء ورجال التعليم غير نهجه المتغطرس والانتقامي في تدبير الشأن التربوي بالمديرية، تجسد ذلك في إعفاءاته المجانية لرجال الإدارة التربوية ومجالسه التأديبية المهيأ لها سلفا وتكاليفه وانتقالاته التعسفية التي شملت نساء ورجال التعليم الشرفاء.
وها هي النقابات التعليمية الست والجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي – المكتب الوطني يطالعان عموم الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها ببيان وبلاغ تتوفر “هبة زووم” على نسخ منهما، لا يمكن لأي متتبع للشأن التعليمي بالإقليم أو خارجه إلا أن يصف مضمونهما والأشكال النضالية الواردة فيها، إلا بالتصعيد الذي تنهجه الهيئات سالفة الذكر إلى حين رحيل الرجل المتسلط و المتغطرس.
حيث سيكون يوم 10 نونبر 2017 موعدا لكافة نساء ورجال التعليم بالمديرية لاعتصام أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت لشجب نهج هذه الأخيرة لتعاملها المتجاهل للوضع المقلق بمديرية الرشيدية وحملها على التحرك في سبيل تسوية الملف المطلبي للهيئات النقابية و الجمعية عبر رحيل عبد الرزاق غزاوي
كما سيكون يوم 13 نونبر 2017 محطة لالتئام مديرات ومديري التعليم الابتدائي الذين سيحجون من مختلف مناطق المملكة لتنظيم وقفة أمام المديرية احتجاجا على السلوكات الانتقامية للمدير الإقليمي التي طالت مديرين مشهود لهم بالكفاءة والجدية طيلة مسارهم في مجال التدبير الإداري.
وستختتم المرحلة الثالثة من البرنامج النضالي للنقابات التعليمية الست بتنظيمها لمسيرة شعبية يوم 26 نونبر 2017 تختتم بمهرجان خطابي.
فمتى ستتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الرجل خصوصا وأن الكل يجمع على كونه محميا من جهات نافذة بالوزارة، هذا الوضع الذي أصبح بائدا بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية وبعد الزلزال السياسي الذي تمخض عنه إعفاء أربع وزراء؟!
و هذه نسخ من بلاغ المكتب الوطني للمديرين وبيان النقابات التعليمية الست: