هبة زووم – بوزنيقة
لا حديث اليوم بمدينة “بوزنيقة” إلا عن فوضى التعمير الذي تعيش على إثره الجماعة، خصوصا بالمناطق الجديدة كحي وادي المخازن والفلوجة والتابعة إداريا للمقاطعة الثانية.
ويتساءل المتابع للشأن الجماعي عن الصمت المريب للسلطات المحلية عن الخروقات التي أصبحت تطال تصاميم البناء، ناهيك عن البناء دون تصميم أو رخصة، دون أن يحرك قائد المقاطعة الثانية ساكنا وهو المسؤول عن رصد هذه الخروقات.
وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن قائد المقاطعة المذكور لا يمكنه إنفاذ القانون، وذلك للنفوذ الكبير الذي تمتع به رئيس جماعة بوزنيقة الاستقلالي “محمد كريمين” بالمنطقة، حيث لا يستطيع القائد التحرك، خصوصا في مجال التعمير، دون موافقة من رئيس الجماعة، يقول المصدر.
وأضاف المصدر، أن خوف القائد من رئيس الجماعة يأتي من كون هذا الأخير استطاع التدخل والدفع بتنقيل باشا مدينة بوزنيقة السابق إلى سيدي يحيى الغرب بعد تقديمه لتقرير، وصف بالأسود، حول البناء العشوائي الذي تعرفه المدينة.
وفي سياق متصل، لم تعد ساكنة هذه الأحياء الجديدة، التي دفعت كل ما تملكه من أجل اقتناء شقة أو بيت بهذه المنطقة، تشتكي من المخالفات الصريحة لقانون التعمير، بل تعدتها إلى الغياب التام لمصالح شركة “أوزون” المفوض لها قطاع النظافة، والمقربة أساسا من الاستقلالي “كريمين”، حيث أصبحت القاذورات والجردان ظاهرة للعيان تؤرق بال الساكنة.
ومعلوم أن محكمة الجنايات الابتدائية القسم المالي بالدار البيضاء قد قضت، شهر مارس الماضي، بالحكم على الاستقلالي محمد كريمين، رئيس جماعة بوزنيقة، بأربع سنوات حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة 50 ألف درهم، وبإدانة مستشار جماعي سابق بسنتين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة 30 ألف درهم، فيما برأت الهيئة نفسها مستشارا سابقا ومستثمرا.
وأمام هذه الأوضاع هل سيتحرك قائد المقاطعة الثانية من أجل إنفاذ القانون في هذا المجال، أم أنه سيبقى رهينة بين يدي الرجل القوي لمدينة بوزينقة؟!