مفتشو ومؤطرو التربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت مستاءون من قرارات ”علي براد”

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
تعاني هيئة التفتيش و المراقبة بجهة درعة تافيلالت من تصرفات و قرارات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت. فبعد حرمانهم من عدة تعويضات مند سنة 2016 منها التعويضات عن التصحيح  ، هاهم اليوم يفاجئون بقرار من الأكاديمية ذاتها ، بسحب هواتف الخدمة الممنوحة من طرف  الأكاديمية ، ليقرر هؤلاء و بالإجماع ، عدم استعمال الهواتف الشخصية في أي اتصال يكتسي طبيعة مهنية.

ومعلوم حسب مصدر من هيئة التفتيش بالرشيدية ، فضل عدم الإفصاح عن هويته ، أن الأكاديمية الجهوية لم تسوي بعد عدة تعويضات مهنية مند السنة الدراسية 2016/2017 ، بل أصبحوا يتوسلون و يطلبون حتى الأوراق لتحرير تقارير التفتيش و المراقبة ، سيارات المصلحة تستعمل لأربعة مفتشين في نفس اليوم مما يعرقل كل العمليات الخاصة بالتأطير و المراقبة التربوية حسب ذات المصدر، مضيفا: أننا نسير نحو المجهول بدون وسائل نقل بدون هواتف بدون مستحقات و بدون حوار.

مصدرنا يضيف ، نعيش في عهد التهميش التام في زمن الرؤية الإستراتيجية ، إستراتيجية الأذان الصماء و العبث ، إستراتيجية القضاء على المدرسة العمومية المغربية ، وعن حق الطفل المغربي في التربية والتعلم ، هذا يقول صاحبنا : غيض من فيض ولا نستبعد أن تقدم الإدارة التي تحارب الحوار و التواصل على إجراءات انتقامية أخرى . وعلى رجال التعليم أن يكونوا في الموعد وفي المستوى المطلوب و التعبئة اللازمة لمواجهة مخططات التخريب و الإقصاء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد