هبة زووم ـ الرشيدية
منذ سنوات أحدثت بمدينة الرشيدية “المقاطعة الحضرية للخامسة”، و حشرت في نفس البناية التي ظلت تحتضن “المقاطعة الحضرية الأولى”، ليتم توزيع الموظفين حسب هوى بعض المتحكمين في زمام الأمور بالمقاطعة الأولى، انتقوا من شاءوا و سلموا للمقاطعة الخامسة ما ارادوا، و ظل موظفو المقاطعتين في نفس المكاتب مع اختلاف واضح في عدد الموظفين و التجهيزات.
ففي الوقت الذي تتوفر فيه المقاطعة الاولى على عدد هام من الموظفين ووسائل العمل، تفتقر المقاطعة الخامسة التي اقتطعت لها الاحياء الشعبية الهائلة بالسكان في حين “ميزت” المقاطعة الأولى باحياء أقل عددا و سكانا.
ويشتغل موظفو المقاطعة الخامسة في ظروف صعبة و يعانون من مشاكل في الغالب ما تحبكها بعض العناصر النافذة من المقاطعة الاولى، و تسبب الامر في مشاكل لبعض العاملين بافعال تمت في الظلام و بنوايا مبيتة و هو ما سنعود له بالتفصيل في مراسلات لاحقة.