آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
شهدت منذ أيام قليلة بدا مشروع توسعة قنطرة وادي شق الأرض القريبة من باشوية آوطاط الحاج بعمالة ميسور والتي من المفروض إخضاع التوسعة إلى مسافة الست أمتار.
ويعرف مشروع توسعة قنطرة وادي شق الأرض مجموعة من التجاوزات، والتي تعتبر فضيحة كبيرة بكل المقاييس، حيث عمد المقاول المكلف بمشروع توسعة قنطرة وادي شق الأرض إلى وضع دعامة إسمنتية ضمن نصف مسافة توسعة قنطرة وادي شق الأرض التي أنجزت منذ الإستعمار الفرنسي، والتي تميزت بالمتانة والجودة في الإنجاز وصمدت طيلة هذه السنوات ولم تنل منها التيارات المائية للأمطار العادية ولا الرعدية.
ومعلوم أن تقنية بناء القناطر تمنع اعتراض مجرى منسوب المياه بآعتراضه بوضع أي حاجز مهما كان نوعه لأنه سوف يعمد إلى “عرقلة” منسوب تيار المياه ويجعل المنطقة الأخرى تتحول إلى بحيرة من المياه.
وتجدر الإشارة، بأن مشروع توسعة قنطرة وادي شق الأرض خصص له غلاق مالي قدره بـ 985 526. 40 درهم كما يتضح من اللوحة الحديدية التقنية بتمويل من المجلس الإقليمي بعمالة ميسور وبلدية آوطاط الحاج.