بعد تركها للإهمال لسنوات..الجهة الوصية على مباني وزارة التربية بالرشيدية تباشر إصلاح بعضها وتهمل أخرى

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
أقدمت الجهات الوصية على قطاع التربية و التعليم بالرشيدية مؤخرا على إصلاح و إعادة تهيئة عدد من المنازل الإدارية التي كانت تحت وطأة التخريب و النسيان بعد إفراغها من ساكنيها من رجال التعليم الذين أحيلوا على التقاعد، رغم صلابتها ومتانة بنيانها، وخاصة المنازل الموجودة في إحدى العمارات التابعة لذات الجهة بشارع مولاي اعلي الشريف القريبة من مقر الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية، وقد استبشر المتتبعون هذه العملية خيرا رغم  أن عملية الإصلاح جاءت متأخرة.

عملية الإصلاح هي عملية مشكورة و محمودة ، لعدد من المنازل التابعة لقطاع التربية و التعليم بالرشيدية ، تفوق عشرة منازل  هي عملية جاءت بعد كتابات صحفية منبهة لما ستعود وما سيقع لهذه المنازل إن بقيت بدون إصلاح خاصة إذا استحضرنا المبالغ المالية التي صرفت عليها في عقد السبعينيات من القرن الماضي من ميزانية وزارة التعليم.

لكن المطلوب كذلك من الجهات الوصية ، أن تلتفت الى دور و منازل أخرى مازالت مهملة وأيله للسقوط ،فهناك من  المسئولين  من يتربص بها للاستيلاء عليها بشتى الطرق رغم أن هؤلاء “المسؤولين” مستفيدون من السكن الوظيفي  ويتحايلون على أخرى توجد في مواقع إستراتيجية بالمدينة ، أخرج منها موظفون سابقون بأحكام قضائية ، لينقض عليها هؤلاء المسئولين دون وجه حق ، سوى أن أحدهم تعنى و استقوى بالرجل الثاني في الوزارة الأم ، و يشتغل في إقليم أخر.

منزل كبير أخر على شكل فيلا  بشارع بئر انزران بالرشيدية، موروث من الحقبة الاستعمارية تابع لمديرية الوزارة بالرشيدية، متروك ومهمل يشوه منظر الشارع، يتحدث عنه  العادي و البادي  ويتحسر على وضعه المؤسف خاصة وأنه يجاور الثانوية الإعدادية المسيرة، وهو الأمر الذي يستدعي الالتفات إليه بعدما  كان يستغله مسؤول سابق بالمديرية، وعند خروجه منه ترك للبوم والطيور وكل الأشياء التي تسيء لمباني  الدولة او مسئوليها لأن المسكن الإداري اليوم يهدم ويدمر في موقع تتلهف عليه أطماع المضاربين العقاريين.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد